الرد على
محروسة وكذبة الزواف والشيخ بوعمامة
لم يجد
الجهول محروسة أي رد علمي او وثيقة تاريخية من المراجع الاصلية ليثبت بها اصله ونسبه
الى ابي بكر الصديق ولأنه غوغائي و ذوا نفسية مهترئة صبيانية راح ينشر في مقال عن
ثورة الشيخ بوعمامة ولكنه الحقود ولغاية في نفس يعقوب لم يقل ان البطل بوعمامة
رحمه الله حارب فرنسا ولم يقل انه حارب فرقة القومية التي كانت مشكلة من اعراب
المنطقة الغربية للجزائر بل محروسة قال حرفيا ان الشيخ بوعمامة قاهر جيش الزواف و
الجميع يعلم ان جماعة الباندسيسة السكتمبرية ومن ورائهم بن كولة و محروسة و اخرون
يستعلملون هذا المصطلح للإشارة الى منطقة القبائل الزواوة قاهرة فرنسا و الخونة
الاعراب اتباعهم وفي الحقيقة ان جيش الزواف الذي حارب جنبا الى جتب مع جيش اعراب
القومية اتباع فرنسا ضد بوعمامة لم يكن فيه أي شخص او جندي من بلاد القبائل
الزواوة وهي كذبة تضاف الى فاستفود أكاذيب محروسة كما سنبينه بالتفصيل في هذا
المقال
مسكين
محروسة بعد ان نسفنا نسفا خرافة انتساب أولاد سيدي الشيخ الى ابي بكر الصديق رضي
الله عنه من خلال الاستناد الى اقدم المراجع العربية المختصة في انساب الطالبيين
والقرشيين والتي تنفي ان عبد الله
(أو صفوان) بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق" له ولد اسمه يكون الطفيل الزغاوي كما تنشره كل تلك الكتب والمقلات
الكاذبة التي تروج لنسبهم البوبكري مثل ي الشجرة التي ذكرها الباحث محمد بن الطيب
البوشيخي وهو من ابناء واحفاد سيدي الشيخ وقد أعاد نشرها محروسة
زد على ذلك التحاليل الجينية لصرحاء
المنتسبين لعرش أولاد سيدي الشيخ المدعوا عبد القادر بن محمد بن سليمان بن ابي
سماحة وللتنبيه فالمشاريع الجينية في شركة
فاميلي تري لا تقبل باي ملف باسم قبيلة او عرش في التحاليل الجينية الا اذا كان مرفوق
بوثائق تثبت النسب الى بوعمامة او الى أولاد سيدي الشيخ وهذا تفاديا لاي دعاوى
قضائية وللتنبيه من قام بمتابعة العينة و رفعها لشركة فاميلي تري هي صفحة مشروع
جينات الجزائر واصحابها قومجيين عروبيين من الذين ينسبون انفسهم الى بني هلال
و في هذا الخصوص نعيد التذكير ان
السيد بوعمامة عبد العزيز الذي خرج على تحورات جينية من النوع او ف 12 وهو من
احفاد الشيخ بوعمامة وهذا التحور الجيني لا يعتبر من جينات الامازيغ ولا من جينات
العرب العدنانيين اما قول محروسة انه لا يؤمن بالتحاليل الجينية فهذا يدل انه جهول
من ذلك النوع الذي يفضل التداوي بابوال البعير بدل البينيسلين
المهم لنعد للرد على كذبة الزواف
قال الله عز و جل : يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ
تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ
نَادِمِينَ .....( سورة الحجرات)
نعلم جميعا ان ثورة الشيخ بوعمامة وقعت بين عام 1881
- 1908م
فهل شارك جنود قبائل زواوة في ذلك
الجيش الفرنسي الذي حارب ضد فرنسا كما يهمز و يلمز صاحبنا مهروسة
ما لا يقوله لكم محروسة عمدا وجهلا
انه قبل ثورة الشيخ بوعمامة بداية من 1881م لم يعد في جيش الزواف أي جندي من اصل
جزائري فالتاريخ و الوثائق اكدت انتهاء
وجود الجزائريين في فرقة الزواف ابتداءا من سنة 1841م التحاقهم واما الجنود الجزائريين
الذين كانوا في فرقة الزواف وهم خليط من اقلية من القبايل و اغلبية من الكراغلة و
العربان و الزنووج بعضهم تم طردهم من الجيش الفرنسي وبعضهم هربوا منه و التحقوا بجيش الامير عبد
القادر
منظمة الزواف الجزائرية لم تعد تتكون من
جزائريين بعد سنة 1840 , بل على جنود فرنسيين أوروبيين جندوا في الجيش الفرنسي ولم
يعد في فرقة الزواف اي خليط او عنصر جزائري وخير دليل على هذا هي الكتب من الارشيف
الفرنسي للمؤرخ (بول لوغانسان) في كتابه زوافنا
PAUL LAURENCIN
NOS ZOUAVES
1888
nous avait fait donner à ses cavaliers le nom de Rouges.
Heureusement que ces désertions n'affaiblirent pas le
corps des zouaves qui se trouva bientôt reporté au grand complet par
l'affluence des volontaires, la plupart jeunes d'âge, mais déjà soldats vieux
et aguerris. Grâce à ces incorporations, les bataillons acquirent d'autant plus
de solidité que l'élément français domina dès lors sans mélange.
En mars 1840, les zouaves prenaient possession de
Cherchell, qu'ils devaient immédiatement défendre contre les attaques
incessantes de l'infatigable Abd-el-Kader. Quelle que fût cependant la vivacité
de ses
الترجمة الى العربية :
جعلنا نطلق على فرسانه اسم الحُمر
(Rouges).
ولحسن الحظ، فإن حالات الانشقاق هذه لم تُضعف فيلق "الزواف" (Zouaves)،
والذي سرعان ما استعاد كامل التعداد بفضل تدفق المتطوعين؛ ومع أن معظمهم كان يافع
السن، إلا أنهم كانوا بالفعل جنوداً متمرسين ومحنكين. وبفضل عمليات الإدماج هذه،
اكتسبت الكتائب متانة وصلابة أكبر، لا سيما وأن العنصر الفرنسي بات مهيمناً منذ
ذلك الحين دون أي اختلاط.
في مارس 1840، استولى
"الزواف" على مدينة شرشال، وكان عليهم الدفاع عنها على الفور ضد الهجمات
المتواصلة التي يشنها الدؤوب (الذي لا يكل) الأمير عبد القادر. ومهما كانت شدة
هجماته...
صورة من المرجع :
وهذه شهادة المؤرخ الجزائري ابوا
القاسم سعد الله في كتابه تاريخ الجزائر ياكد لكم ان فرقة الزواف هرب منها اغلب
عناصرها الجزائريين عرب وقبايل و لم يبقى فيها الى غاية 1833م سوى قلة قليلة وهذه
المعلومات منقولة من تقرير لجنة التحقيق التي ارسلتها الحكومة الفرنسية في باريس
لتفقد اوضاع الاحتلال في الجزائر والتي تراسها (ديكازيس)
حيث قال
ان منظمة الزواف تكونت من 1144 جندي ولم يبقة منهم سنة 1833م سوى 323 جندي فقط
صورة من المرجع :
وهذه ايضا شهادة احد الضباط في كتيبة
الزواف الثانية التي تاسست في وهران حيث يقول ان فرقة الزواف تقريبا سنة 1841م لم
يعد فيها جزائريين واختفوا تماما من صفوف الزواف انظر الصفحة 3 من
كتاب
Souvenirs d'un officier du 2me de zouaves
وهذه
ايضا شهادة لاحد ضباط الصف (BOUDEAN LOUIS) من الكتبية الاولى للزواف المنخرط
فيها سنة 1913م يقول ان الجزائريين في هذه الفرقة لم يعد لهم وجود ابتداءا من سنة
1941م
مرة أخرى نأكذ انه لا يوجد أي امازيغي
زواوي او قبائلي في فرقة الزواف التي حاربت ضد الشيخ بوعمامة كما يوحي اليه الجهول
محروسة حقدا وغيضا بعد ان نسفنا خرافة انتساب أولاد سيدي الشيخ الى ابي بكر الصديق
كت ذكرنا في المرجع السابق اكدت
المراجع التاريخية الموثقة ان الافراد الجزائريين في الجيش الفرنسي كلهم
هربوا من فرقة الزواف والتحقوا بجيش الامير عبد القادر و ثورته و اصبحوا قادة
كتائبه وجيشه وقد استفاد الأمير عبد القادر من خبرتهم العسكرية وعينهم كمدربين
وكون بهم جيش عصري منظم على الطريقة الأوروبية لمقاومة الفرنسيين وقد كان يطلق
عليهم اسم المنتظمون وهذا لشدة تنظيمهم و الحُمْرْ بسبب لون برنوسهم الاحمر
ياكد هذا
الكاتب العسكري الفرنسي (لورنس بول) و في كتابهم (
nos zouaves) المؤلف
سنة 1888م
النص باللغة الفرنسية (Texte en Français)
"A partir de 1840, la guerre générale reprend plus
vive que par le passé, conduite, du côté des Arabes, par un chef qui devait
bientôt devenir célèbre.
Sous l'impulsion de ce personnage, l'émir Abd-el-Kader,
qu'Arabes et Kabyles vénéraient comme un saint, la plupart des zouaves
indigènes avaient déserté le drapeau français pour se remettre sous l'étendard
musulman. Abd-el-Kader en avait fait les instructeurs et les officiers de son
armée. Cet homme, qui nous"
الترجمة إلى اللغة العربية
"ابتداءً
من عام 1840، استؤنفت الحرب العامة بشكل أكثر ضراوة مما كانت عليه في الماضي،
بقيادة زعيم من جانب العرب، والذي سرعان ما أصبح مشهوراً.
وتحت تأثير هذه الشخصية، الأمير عبد
القادر، الذي كان العرب والقبائل يجلّونه كقديس، كان معظم الزواف من السكان
الأصليين قد هجروا العلم الفرنسي ليعودوا تحت الراية الإسلامية. وقد جعل منهم
الأمير عبد القادر مدربين وضباطاً في جيشه. هذا الرجل، الذي..."
وهذا قرار سنة 1841م من
الحكومة الفرنسية العسكرية بعدم ادماج الجزائريين في فرقة الزواف
جاء هذا القرار بعد حل كتائب الزواف
السابقة وانشاء كتيبة جديدة خالية من الجزائريين مكونها هو الفرنسيين وفقط
وهذا مرجع اخر من الارشيف
الفرنسي من اصدار الحكومة الفرنسية سنة 1950 كاتب المقال هو الكولونيل ( جيزال GEZEL) المتقاعد
سنة 1950م وهو عضو في فرقة الزواف حيث يبين لنا ان فرقة الزواف
وبقرار من القيادة العسكرية الفرنسية وابتداءا من سنة 1841م منع تماما ادماج
الاهالي الجزائريين واصبح كل الفرقة من الفرنسيين انظر لشهادة الكلونيل في فرقة
الزواف (
جيزال GEZEL)
الكتاب :
DOCUMENTS ALGÉRIENS
Service d'Information du Cabinet du Gouverneur Général de l'Algérie
SERIE MILITAIRE 8 — 12 OCTOBRE 1950 ARMEE D'AFRIQUE ZOUAVES
النص بالفرنسية (Texte en Français)
"L'ordonnance
royale du 8 septembre 1841 allait préciser les détails de leur organisation
nouvelle : licenciement fictif du Corps, création d'un régiment de Zouaves à
trois bataillons où ne devaient plus être admis que des Français."
الترجمة إلى العربية (Traduction en Arabe)
جاء المرسوم الملكي الصادر في 8
سبتمبر 1841 ليحدد تفاصيل تنظيمهم الجديد: تسريح صوري (وهمي) للفيلق، وإنشاء فوج
من الزواف يتكون من ثلاث كتائب لا يُقبل فيها بعد ذلك إلا الفرنسيون."
صورة من
المرجع :
وللتنبيه : فرقة
الزاف وحتى في ايامها الأولى لم تكن مشكلة من اغلبية من جنود زواوة بل من اغلبية
كراغلة و اعراب و زننووج و اندلسيين و فرنسيين
وهاذه شهادة اخرى من ارشيف فرنسا تقول انه لا يجب الاعتقاد ان فرقة الزواف
التي تاسست سنة 1830م في العاصمة انها مشكلة من ابناء القبايل وانه بالعكس
هؤلاء اقلية فيها والاغلبية هم من جنود فرنسيين باريسيين متطوعين ومعهم الكراغلة
(بقايا الاتراك) والمور (اصول اندلسية) وافراد من اهالي السهول المحيطة
بالعاصمة الجزائر بينما تاكد الوثيقة التالية ان افراد من القبايل هم اقلة صغبرة
مقارنة مع باقي العناصر وان فرقة الزواف لا تحمل من اسمها القبايلي الا الاسم وفقط
مقتبس من كتاب(الفرنسيين في افريقيا
) للمؤلف (اوجان بيري) صفحة 104
les français en afrique (eugene perret)
النص بالفرنسية (Texte
en Français)
Le 21 mars 1831, une ordonnance royale approuva la
formation des deux premiers bataillons de zouaves français, dont le
commandement fut confié à deux capitaines du génie, MM. Maumet et Duvivier.
Cette création était d'autant plus urgente qu'il fallait
combler les vides laissés dans l'armée par les régiments rappelés en France. A
un moment donné, on ne comptait guère à Alger que quatre régiments d'infanterie
(1).
De ce que les zouaves portaient le nom d'un ancien corps
kabyle, il ne faudrait pas conclure que l'effectif en était composé de Kabyles
; ceux-ci, au contraire, y étaient en petit nombre. Les indigènes de la plaine,
les Maures, les Coulouglis, etc., participèrent à la nouvelle formation. A ces
indigènes vinrent se mêler un grand nombre de Français. Le gouvernement de
juillet venait d'envoyer à Alger les volontaires parisiens et les bataillons de
la charte. Les uns entrèrent aux zouaves, et les autres formèrent le 67e de
ligne
الترجمة إلى العربية (Traduction en Arabe)
وفي 21 مارس 1831، وافق مرسوم ملكي
على تشكيل أول كتيبتين من الزواف الفرنسيين، وأُسندت قيادتهما إلى نقيبين من سلاح
الهندسة، وهما السيدان: مومت (Maumet) ودوفيفيي
(Duvivier).
وكان هذا التأسيس أمراً ملحاً للغاية
لاسيما وأنه كان من الضروري ملء الفراغات التي تركتها في الجيش تلك الأفواج
الاستكشافية التي استُدعيت للعودة إلى فرنسا. ففي وقت من الأوقات، لم يكن يوجد في
الجزائر العاصمة سوى أربعة أفواج من المشاة فقط (1).
وكون "الزواف" يحملون اسم
فيلق قبائلي قديم، فلا ينبغي الاستنتاج من ذلك أن تعدادهم كان يتكون من منطقة
القبائل؛ بل على العكس من ذلك، فقد كانوا قلة قليلة هناك. بينما شارك في التشكيل
الجديد السكان الأصليون من السهول، والمور (الأندلسيون)، والكراغلة (Coulouglis)،
وغيرهم. وقد اختلط بهؤلاء الأهالي عدد كبير من الفرنسيين؛ حيث كانت حكومة يوليو قد
أرسلت لتوها إلى الجزائر المتطوعين الباريسيين وكتائب الميثاق (bataillons de la charte)، فانضم بعضهم إلى الزواف، بينما شكل الآخرون
الفوج 67 خط مشاة.
فرقة الزواف التي انشاها الفرنسيون
سنة 1830 من خليط بقايا فرقة الزواف العثمانية المكون من قبايل العاصمة ومن عرب
وكراغلة و زنوج ومعهم فرنسيين هذه الفرقة مع مرور الوقت وهروب القبايل منها كما
سنبينه لا حقا اصبحت فرقة مكونة من العرب والفرنسين وفقط
ياكد هذا ما جاء في مجلة العالمين
الفرنسية
Revue des Deux Mondes – 1866













