الرد على
كذبة محروسة الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة
في منشور
فايسبوك المدلس محروسة ذكر فيه ان الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة وهي كذبة حمقاء لا تصدر الا من عند جاهل
ولا حظ عزيزي القارىء كيف يصف بلاد شمال افريقيا بالكلبة وهذا يعني ان بلاد الجزائر كلبة بما انها تنتمي لهذا المجال الجغرافي بربكم هل هؤلاء القومجيين المستعربين يحملون حقا ولو القليل من الوطنية و الانتماء لبلادنا المغاربية الشمال افريقية وهم في اعماق قلوبهم يبغضون هذا الوطن ؟؟؟
وانا اقرأ هذا الكلام تذكرت قوله عالى في في سورة آل عمران (الآية 118):
لعلمكم
الأمير عبد القادر لم يحاول تحرير قسنطينة لا قبل احتلالها من الفرنسيين سنة 1837
م ولا بعد احتلالها كما يكذب محروسة
نظراً لأن معاهدة التافنة (ماي 1837) بين الامير وفرنسا وهي التي سمحت لفرنسا بالاستفراد بقسنطينة وسحقها في أكتوبر 1837، يقع الأمير أحياناً تحت طائلة النقد التاريخي. لذلك، يحاول بعض محبيه إثبات أنه حاول مساعدتها عسكرياً لتبرئته من هذا اللوم.وهي في الحقيقة تبريرات كذب في كذب من زنات التاريخ
و المراجع
التاريخية والشهود العيان وخاصة محمد نجل الأمير
عبد القادر يشهد في كتابه تحفة الزائر في ماثر الأمير عبد القادر يشهد ان والدة
بعد ان تم احتلال قسنطينة و المنطقة الممتدة الى غاية عنابة لم يعترض على ذلك وسلم
لهم احتلال تلك المنطقة
صورة من
المرجع
ولعلمكم أيضا اتفاقية التافنة في (ماي 1837) كانت عائق قانوني رسمي: تفرض هدنة بين الأمير وفرنسا. واعتبرت فرنسا أن أي تحرك عسكري للأمير
باتجاه مدينة قسنطينة هو خرق مباشر للاتفاق وإعلان حرب شاملة، وهو ما كان الأمير
يحاول يتفاداه لبناء دولته. في غرب
الجزائر الحالية
و البند الأشد وضوحاً والذي قيّد
الأمير تماماً وجعل من قسنطينة خطاً أحمر، يظهر بشكل أدق في معاهدة التافنة (1837)؛ حيث نص البند الثاني منها صراحة على
حصر المقاطعات التابعة للأمير (إقليم وهران، إقليم التيطري، وجزء من إقليم
الجزائر)، مما جعل إقليم الشرق (قسنطينة) خارج حدود أراضيه قانوناً، ووظفته فرنسا
لمحاصرته ومنعه من مدّ نفوذه شرق الجزائر
مال الأمير إلى محمد عبد السلام وعيّنه رسمياً خليفةً له، نظراً لأن أحمد بن المقراني كان على علاقة وثيقة بخصوم الأمير (مثل حاج أحمد باي في قسنطينة والفرنسيين لاحقاً). نتيجة لذلك، انشق أحمد بن المقراني وتوجه للتحالف مع الفرنسيين، الذين عيّنوه بدورهم خليفةً لهم على الإقليم في أكتوبر 1838م
.في نفس الوقت اتصلت فرنسا بزعماء كمطقة مجانة لتطلب منهم البعية لفرنسا ولهذه الأسباب تحولت منطقة مجانة في برج بوعريريج إلى ساحة حرب بالوكالة بين المعسكرين اتباع الأمير واتباع فرنسا :
(أتباع الأمير: بقيادة محمد بن عبد السلام المقراني، الذي انضم للأمير عبد
القادر وعُين خليفة له في منطقة مجانة.
حلفاء فرنسا : بقيادة ابن عمه أحمد بن محمد المقراني (الأب). هذا الطرف رأى
في التمدد العسكري للأمير تدميراً لنفوذ عائلته التقليدي، فاستعان بالفرنسيين
الذين عيّنوه "خليفة" ثم "باشاغا" ليقود الجيوش المحلية ضد
أتباع الأمير ويؤمّن مرور القوات الفرنسية عبر مضيق البيبان الاستراتيجي.
انتهى الصراع المرير بين أبناء
العمومة أحمد بن محمد المقراني (المدعوم من فرنسا) ومحمد بن عبد السلام
المقراني (المتحالف مع الأمير عبد القادر) بانتصار ساحق لأحمد المقراني بدعم عسكري فرنسي
مباشر، وموت محمد بن عبد السلام منهاراً في السجن
في البداية، نجح محمد بن عبد السلام
(خليفة الأمير) في السيطرة على سهل مجانة بمساندة الأمير عبد القادر ونفى ابن عمه
أحمد خارجها. لكن فور تعيين الفرنسيين لأحمد المقراني "خليفةً" رسمياً
لهم في أكتوبر 1838، أمدّوه بقوات عسكرية نظامية وأسلحة متطورة. نجح أحمد المقراني
بفضل هذا الدعم في طرد عبد السلام المقراني وهو من أتباع الأمير واستعادة السيطرة
الكاملة على مشيخة مجانة بتاريخ 26 أكتوبر 1838
وبعدها مباشرة يوم 28 أكتوبر 1838
عبرة الكتيبة العسكرية الفرنسية تحت قيادة الدوق اورليان جبال البيبان ومنطقة
مجانة متجهة الى الجزائر العاصمة والتي وصلتها يوم 2 نوفمبر 1838
وبعد هذه الحادثة التي وقعت في 28 اكوبر
وبعد ثلاة أيام سافر ثلاثة جنود من اتباع عبد السلام المقراني خليفة الأمير عبد
القادر الى تاقدمت بمعسكر واخبروا الأمير بما حدث لهم وقرر الغاء اتفاقية التافنة
و اعلان الحرب مجددا على فرنسا
لكنه لم يذهب لتحرير قسنطينة كما روج
له المدلس محروسة حيث يوم 3 نوفمير اتجه الأمير عبد القادر الى المدية وحشد اتباعه
وحرضهم على الجهاد ضد فرنسا و كانت أولى العمليات هي قيام جيش الأمير بغزوات على
ضواحي المتيجة التابعة لولاية البليدة وهي قريبة من الجزائر العاصمة ولم تكن له أي
عملية ضد الاحتلال الفرنسي في قسنطينة كما يكذب الكاذبون
وخير دليل على هذه الوقائع وعلى سبيل
المثال كتاب «Histoire
de l'insurrection de 1871 en Algérie» (تاريخ ثورة 1871 في الجزائر) هو أحد أبرز
المراجع التاريخية التي تناولت ثورة محمد بن احمد المقراني والشيخ الحداد ضد
الاحتلال الفرنسي.وتناولت أيضا تفاصيل الصراع بين احمد المقراني حليف فرنسا و ابن عمه
عبد السلام المقراني حليف الأمير عبد القادر وكيف تسبب هذا الصراع العائلي في
اسقاط اتفاقية التافنة بين الأمير وفرنسا
صورة من الكتاب :
تكملة الصفحة من الكتاب
رابط الكتاب
Histoire de l'insurrection de 1871 en Algérie
لهذا نقول ان المدلس محروسة كذب عليكم حين قال ان الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة بالعكس فالامير عبد القادر لم يقم باي مجاولة في حياته لتحرير قسنطينة لا قبل احتلالها ولا بعد احتلالها و المحزن لاهل الشرق الجزائري انه لما كانت فرنسا تقوم بحملاتها لاحتلال قسنطينة سنة 1836 وسنة 1936 م لم يقدم الامير عبد القادر اي مساندة لاقليم قسنطينة و هو موقف مخيب ومخزي
فقد شهدت تلك الفترة صراع خفي بين احمد باي حاكم الشرق الجزائري و الأمير
عبد القادر ومما لا
شك فيه أن الأمير عبد القادر كان أيضًا من خصوم الحاج أحمد ، ولكنه لم يحاربه في
الميدان مباشرة بل حاربه عن طريق وكلائه واتباعه ومنهم الخائن شيخ العرب فرحات بن
سعيد الهلالي الذي كان مركزه نواجي بسكرة عينه الامير عبد القادر خليفة للزيبان
على عكس كا يقوله المدلس محروسة
فالامير عبد القادر كان له مواقف مخزية بقيت لغاية اليوم في الذاكرة الشعبية لدى
أهالي الشرق او ما يعرف قديما بايلك قسنطينة ولغاية اليوم كبار اهل قسنطينة ومن
يعرف التاريخ يعلمون ان الأمير عبد القادر لم يحاول ولو مرة واحدة تحرير قسنطينة
او مد العون لها وهي تحت حصار الفرنسيين كما يكذب محروسة الذي قال ان الأمير حاول
تحرير قسنطينة وهذا كذب بواح لا يغتفر تاريخيا
الطامة الكبرى لمحروسة واصحاب كذبة الامير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة انهم لا
يعلمون ان الامير عبد القادر ساهم بطريقة غير مباشرة في احتلال فرنسا
لقسنطينة من خلال ارتكابه خطا قاتل حيث عقد اتفاق سلم مع الفرنسيين سنة 1834م
اتفاقية (دي ميشال) ايام او شهور فقط قبل غزوهم لقسنطينة قام بالاتصال
بالزعماء القبائل في التل و الصحراء واخبرهم انه عقد الصلح مع الفرنسيين و طلب
منهم الخضوع لسلطانه وهددهم ان رفضوا ذلك سيهجم عليهم بقواته وقواة فرنسية ويسحقهم
ويذكر لنا الباي احمد ان اغلب قبائل الشرق الجزائري لم تستجب لنداء الامير عبد
القادر ماعدا شيخ العرب الهلاليي فرحات بن سعيد
انظر مذكرات احمد باي
وثيقة 1 مذكرات احمد باي
النص :
وقبل احتلال قسنطينة بمدة قصيرة ، كان الحاج عبد القادر قد كتب الى العرب
يخبرهم بأنه أبرم الصلح مع الفرنسيين الذين اعترفوا بسيادته على كامل انحاء البلاد
، وعليه يطلب منهم أن يتخلصوا من سلطاني ويدخلوا في طاعته . ( واذا لم تفعلوا ذلك ،
فانني أثير عليكم الفرنسيين وفي وقت وجيز ستسحقكم قواتي وقواتهم » . ولم يكن لهذه الرسائل
تأثير كبير على عرب قسنطينة ، ولم يستجب لعبد القادر غير فرحات بن سعيد الذي كان يعمل
على استغلال جميع الفرص التي من شأنها أن تخدم مشاريعه ضد بوعزيز بن قانة . وتعين خليفة
لعبد القادر في الصحراء انتهى النص
وثيقة 2 كتاب حياة الامير عبد القادر ) هنري تشرشل وهي تعتبر مذكرات شخصية للامير عبد القادر والذي في اخر الكتاب امضى على صحة مضمونها
وفي شهر نوفمبر ، 1836 شرع كلوزيل ، الذي كان قد عاد إلى مباشرة عمله
، في حصار قسنطينة التي كانت معقل احمد باي ، آخر ممثل للسلطة التركية في الجزائر
. وقد امتنع عبد القادر من اتخاذ أي اجراء قد يفسد التطور الكامل لتلك الخطة ، ومنى
نفسه بانه سيكون هو المستفيد في النهاية ساراء نجح الفرنسيون في خطتهم أو فشلوا ، ذلك
انه شعر انه اذا انهزم احمد بای فانه سيتخلص ، من منافس خطير ، دون ثمن او تعب من جانبه
، وان القبائل العربية في اقليم قسنطينة ستكون حينئذ حرة في الدخول تحت لوائه ، فاذا
كان احمد باى هو المنتصر ، فان الفرنسيين قد يغادرون الجزائر بالمرة بعد ان انهكتهم
بصعوبتها . وفي هذه الحالة شعر عبد القادر ان صراعا محققا وطويل المدى سينشب بينه وبين
احمد باي على السيادة ولكن حين فشلت حملة كلوزيل على قسنطينة شعر عبد القادر ان ساعته هو قد حانت فمن مقر قيادته في المدية اصدر أوامره بهجوم كامل
انتهى النص
وثيقة :
اما تحركات الأمير عبد القادر في
جنوب إقليم قسنطينة بعد سقوطها فلم يكن لاجل تحريرها او تحريض الناس ضد فرنسا بل
في مذكرات الأمير عبد القادر التي كتبها لها تشرشل يقول بصراحة انها تحركات باذن من فرنسا و خدمة لفرنسا
والنص كما يلي : 3 من كتاب حياة
الأمير عبد القادر (هنري تشرشل) ترجمة ابو القاسم سعد الله
ووسط هذا النجاح كان عبد القادر مهددا بمنافس له فاحمد باي كان قد لجا
الى جبال أوراس بعد هزيمته في قسنطينة . وكان قد بدأ يثير قبائل الزاب . وكانت بسكرة
، عاصمة الزاب ، في يد احد خصومه الالداء وهو وكان هذا قد طلب من الفرنسيين مساعدته
على الدفاع عن بلاده ضد احمد باي ، واعدا لهم انه اذا نجح فأنه سيخضع للسلطة الفرنسية
. غير ان الفرنسيين كانوا باردين نحوه، ولذلك تحول الى عبد القادر فرحات بن سعيد
وقبل ان يدخل عبد القادر منطقة الزاب بقوة السلاح رأى من المناسب ان يعلم
الحاكم الفرنسي في قسنطينة بنواياه . وقد أخبره بأنه كحليف وصديق لفرنسا فانه ذاهب
لوضع حد لبعض الاضطرابات التي وقعت هناك وانقاذ البلاد من الفوضى . وأوضح انه قد أقدم
على هذه الحملة لصالح فرنسا نفسها ما دامت الاضطرابات كانت قوية جدا في اقليم يقع تحت
يد الفرنسيين وان هذه الاضطرابات قد تنتشر الى أماكن اخرى .
وبعد هذه المراسلة مع الحاكم الفرنسي أمر عبد القادر خليفته على مليانة
، ابن البركاني ، ان يجمع قواته وان يزحف على بسكرة . وقد استقبله فرحات بن سعيد
بصدر رحب . وهاجما معا أحمد باي الذي فر أمامهما ونجا بنفسه نحو الصحراء . وكان فرحات
يعتقد ان عبد القادر سيسميه خليفة له على الزاب . ولكن بدلا منه عين عبد القادر احد
رجاله ، وهو ابن عزوز في ذلك المنصب . وهذا ما اغضب فرحات الذى بدأ في الحال اتصالاته
مع الفرنسيين . غير ان و اسلاته معهم قد اكتشفت من قوات عبد القادر واصبحت خيانته بعد
ذلك واضحة . ولذلك اعتقل وارسل الى تاقدامت مكبلا بالقيود . انتهى النص
صورة من الكتاب :
وفي هذا الخصوص يقول المؤرخ أبو
القاسم عبد الله في كتاب محاضرات في تاريخ الجزائر الحديث
[أبو القاسم سعد الله]
النص التالي :
لم يتفق الحاج أحمد مع الأمير عبد
القادر الذي كان يرى فيه دعيا متطاولا على السلطة مستعملا الدين كوسيلة للوصول إلى
الحكم. وزاد من شك الحاج أحمد في الأمير أن هذا قد وقع
اتفاقات مع الفرنسيين: معاهدة دي ميشال ١٨٣٤، ومعاهدة
التافنة ١٨٣٧. وبعد اتصال الأمير بأهالي قسنطينة إثر المعاهدة الأخيرة وإخطارهم
أنه متفق مع الفرنسيين أحس الحاج أحمد بالشك فيه والخوف منه. وقد هدد الأمير بأنه
سيهاجم قسنطينة مع الفرنسيين إذا لم يستسلم له الحاج أحمد (٢). وزاد من
سعة الشقة بينهما أن الفرنسيين كانوا يعملون على إثارة الرجلين ضد بعضهما (٣). والواقع
أن معاهدة التافنة التي جاءت بعد فشل المحاولة الأولى لاحتلال قسنطينة ١٨٣٦، كانت
مساعدة على نجاح الفرنسيين في المحاولة الثانية، فقد أطلقت أيدهم في شرق البلاد.
ويذكر الكولونيل تشرشل أن الأمير كان على علم بخطة انتهى النص
رابط الكتاب
https://shamela.ws/book/123656/138
فيما يخص زعماء الخونة الذين ساهموا
في احتلال قسنطينة وكانوا اتباع للامير عبد القادر يذكر لنا الباي احمد في
مذكراته ان اكبر واكثر من اعان فرنسا لاحتلال قسنطينة و اكثر من حرض الفرنسيين على
غزوها هو شيخ العرب بني هلال فرحات بن سعيد و الذي ينشط في المناطق الصحراوية شرق
الجزائر منطقة بسكرة و ضواحيها
انظر كتاب مذكرات احمد باي
النص :
وفرحات بن سعيد هذا الذي أتيحت لي فرصة التكلم عنه بعد ، والذي تسبب عدوانه
في تغيير مشاريعي ، كان عدوا ومنافسا لبوعزيز الذي خلفه في منصب شيخ العرب .
فظل يبحث عن جميع الوسائل لقلبه ولاسترجاع النفوذ الذي كان له في السابق
. ولذلك كان قد اتحد مع ابراهيم ، وعندما انهزم هذا الاخير اتصل بجميع الذين يريدون
تشويش البلاد . فكتب الى عبد القادر والي الفرنسيين . وأملا منه فى أن يكون حظ الفرنسيين
أحسن في هذه المرة على الرغم من هزيمتهم الأولى رأيناه يتقدم نحو قسنطينة انتهى
النص
وهذه المساهمة في احتلال قسنطينة من
شيخ العرب فرحات بن سعيد هي الواقعة التي تكلم عنها الباحث المؤرخ الفرنسي ارنست
مرسيي
في كتابه حصار قسنطينة سنة 1936 و
سنة 1937
Ernest Mercier Les DeuxSieges De Constantine18361837
LES DEUX SIÈGES
cette fonction avait été dévolue, soit aux uns, soit aux
autres. L'élévation de notre pacha, allié à la famille Ben Gana, lui avait
rendu son autorité, et son chef, Bou Aziz ben Gana, était alors cheïkh El Arab.
Les Ben Sakheri avaient à leur tête Farhate ben Saïd, homme
sans consistance et dont la vie n'a-vait été qu'une longue suite
d'inconséquences. Il était devenu nécessairement l'ennemi acharné d'El Hadj
Ahmed et avait soutenu contre lui des guerres qui s'étaient terminées par des
échecs définitifs. Farhate, entré en relation avec les gouverneurs français
d'Alger, ne cessait de les pousser à atta-quer Constantine, leur promettant le
concours de nombreux cavaliers du Sud.
صورة من الكتاب :
وثيقة 2
تكملة النص بالفرنسية
LES DEUX SIÈGES
Dans le mois d'août 1835, Clauzel revint à Al-ger, comme
gouverneur général, et après la bril-lante et stérile expédition de Maskara,
reçut le bâton de maréchal. Un de ses premiers soins fut de s'occuper de
Constantine, dont il avait résolu la conquête, encouragé par les lettres
pressantes qu'il recevait de Farhate ben Saïd et des cheïkhs des tribus de
l'Est.
Ernest Mercier Les Deux Sieges De Constantine18361837
قام هذا العربي الهلالي
بالاتصال مع السلطة الفرنسية لتقديم الولاء التام بعد ما قدم لها عربون المحبة
بحربه ضد الحاج أحمد باي، واقترح عليهم مساعدتهم لاحتلال قسنطينة
صورة من كتاب محاضرات في تاريخ
الجزائر الحديث للمؤرخ الجزائري ابو القاسم سعد الله الصفحة 91
النص :
ولكن فرحات ثار واغتنم فرصة وجود الفرنسيين في الجزائر وحاول تجنيد كل
العوامل للإطاحة بالحاج أحمد .
تعاون فرحات أولا مع الباى إبراهيم الذي كان يحاول هو أيضا استعادة مكانته
المفقودة . وعندما لم يجد في إبراهيم القوة الحقيقية التي تطيح بالحاج أحمد لجأ إلى
الفرنسيين . أرسل إليهم وفداً إلى مدينة الجزائر يقترحعلى الدوق دى روفيغو التحالف
على أن يهاجم الفرنسيون قسنطينة ويساعدهم هو ( فرحات ) بجيش كبير من القبائل . احتفى
الدوق بالوفد وجعل منه
صورة من الكتاب











