الأحد، 23 أغسطس 2026

الرد 3 على كذبة محروسة وجمعية العلماء خاضت صراع ضد سياسات الإدارة الاستعمارية الفرنسية

 

الرد 3  على كذبة  محروسة  وجمعية العلماء خاضت صراع ضد سياسات الإدارة الاستعمارية الفرنسية وضد الفرنسة 

نواصل دحر خزعبلات المدلس محروسة فمن اثبتنا لكم انه كذاب لمرة و مرتان و اربعة و ستة .... فمن السهل جدا ان نثبت لكم انه كذاب للمرة الثامنة بل و اكثر , اليوم ستكتشفون كذبتين اخرى من نوع " فاست فود fast food " نشرها محروسة في احد مقالاته بعد ان عجز على الرد على مقال فضحنا فيه كذبه فرنسا اصدرت قرار سنة 1938 ينص على تجريم التعليم بالعربية و امام هذا العجر لم يجد صاحبنا سوى الخروج من مناقشة هذه النقطة ليتطرق لموضوع اخر كله تطبيل و افتخار بمواقف جمعية العلماء زمن الاحتلال وطبعا هي كالعادة لم يقدم الا ثرثرة وكلام انشائي لا سند ولا وثيقة تدعمه وفي هذا الخصوص وجب الاشارة الى كذبتين خطيرتين تزور التاريخ وتقلب حقائقه راسا على عقب

الكذبة الاولى هي قوله وجمعية العلماء خاضت صراع ضد سياسات الإدارة الاستعمارية الفرنسية

الكذبة الثانية قوله جمعية العلماء كانت تدافع على الشخصية الوطنية ضد الفرنسة

 الرد الاول على كذبة  جمعية العلماء العروبية كانت حركة إصلاحية خاضت معارك ضد سياسة الادراة الاستعمارية

ولعلمكم هذا كذب بواح ولا سند له سوى في منشورات العروبيين الغوغائيين فلم يكن لجمعية العلماء أي سياسة ضد فرنسا سوى الخنوع كما قال عنهم ابن نبي لما كالبوا بالحاق الجزائر بفرنسا مقابل التعليم العربي وتشريع إسلامي يخص الجزائريين و قد جعلت تلك الوقائع من مالك بن نبي انه منذ سنة 1936م اقام الحداد على جمعية العلماء وانهم اعجز من فهم فكرة التحرر

حيث يقول بن نبي
''
لم يكن العلماء سوى مجموعة مسكينة من الخانعين الفاترين، من غير اقتدار يسمو بهم لمستوى الوضع، فقد كانوا يستظلون بعدالة الإله ويستكينون إليها لمواجهة الظلم الشرس الذي حاق بهم''



والان تعالوا نكتشف معا كيف كانت جمعية العلماء العروبية تقود معارك ضد سياسة الإدارة الاستعمارية الفرنسية

حسب خطاب الثعلب محروسة لاتباعه الدجاج العروبي واغلبهم متسرب مدرسي لم يفتح كتاب في حياته ولهذا يسهل استحمارهم كما يقول المثل فالضفضع سيد الغابة لكن في اعين الذباب فقط

ذلك الذباب العروبي لم يقل لهم محروسة الكذاب ان جمعية العلماء لم تدعوا ولم تنشر في زمن الاحتلال أي بيان او وثيقة او مقال يدعوا للثورة المسلحة او يدعوا للاستقلال او ضد سياسة فرنسا الاستعمارية

حيث ان جمعية العلماء وبالبنط العريض في جرائدها الرسمية كانت تعلن جهارا نهارا ان الهدف من انشائها و سياستها هو اعانة فرنسا كلام صادم اليس كذلك ؟؟؟؟

عزيزي الثارىء اربط الاحزمة سننطلق بعد حين لنكتشف حجك الكذبة التي يروجها الصفضع محروسة بين الذباب العروبي

مثال 1:

لأب الروحي للعروبة في الجزائر وهو عبد الحميد ابن باديس رمز التيار القومي التعريبي في الجزائر .
وهو ايضا مؤسس جمعية العلماء العروبيين ذات الشعار العنصري التحقيري الإقصائي للهوية والتاريخ الامازيغي.

قال في جريدة الشهاب العدد 49 صحيفة 4 مخاطبا الشباب الجزائري

(
لا سياسة لك الا سياسة الارتباط بفرنسا والقيام بالواجبات اللازمة لجميع ابنائها ويقول ايضا (فتمسك بفرنسا الاخوة والعدالة والمساواة فان مستقبلك مرتبط بها


مثال 2 :

اخي القارىء هذه الحقائق التي نذكرها لكم هي بدون مكياج جمعية العلماء المسلمين و زعيمها عبد الحميد ابن باريس الذي مهما كان نقول عنه رحمه الله لكن ان يقال لنا ان الجمعية العروبية خاضت معارك ضد السياسة الاستعمارية الفرنسية  فهذا هراء ويخالف الحقائق التاريخية الموثقة كما سنبينه لكم فيما يلي:

هل تعلمون من القائل؟؟؟؟؟؟

لسنا اعداء فرنسا ولا نحن نعمل ضد مصلحتها بل نعينها على تمدين الشعب وتهذيب الامة

انهم جمعية العلماء المسلمين الجزائرية برئاسة عبد الحميد ابن باديس وبقلم الطيب العقبي وكان هذا في مجلة (السنة النبوية المحمدية ) العدد 02 نشرت في 17 افريل 1933 اذا هل نسمي هذا معارك ضد السياسة الاستعمارية الفرنسية  أيها الكاذبون الجاهلون



مثال 3:

كتبت جمعية العلماء مقال لوزير الفرنسي  مقالا تبين له فيه خنوعها و تمسكها بالاحتلال الفرنسي و السير على مبادئه وتذكر فيه انهم ابناءها المخلصين  حيث جاء في جريدة الشهاب العدد 52 الصحيفة 2 تحت عنوان

نحن صرحاء والصريح لا يخاف سياستنا واحدة من يوم التاسيس
وفي اول رسالتهم للوزير قالت جمعية العلماء الجزائريين

اننا اسسنا مشروعنا على مبادئ فرنسا الدمقراطية التي برهنا كجميع الجزائريين على اخلاصنا لها وتعلقنا بها



مثال 4 :

وارجوا ان  لا تندهش اخي القارئ ولا يصيبك الغثيان من سياسة الجمعية العروبية اتجاه فرنسا هاكم  نداء جمعية العلماء المسلمين للجزائريين في اوت 1936م صدر من الامام عبد الحميد ابن باديس رحمه الله وهو ممثل جمعية العلماء التعريبية يقول :

ايها الشعب الكريم كن كلك مع الحكومة الفرنسية
وختمها الامام ابن باديس رحمه الله بالطامة الكبرى ! قائلا:

"
ناد من كل قلبك: لتحي الجزائر! لتحي فرنسا الشعبية!ليسقط الظلم و الاستعباد! ليسقط أضداد الأجناس و حرية الأديان و الأفكار!
عن الجمعية الرئيس: عبد الحميد بن باديس"
[
المصدر: جريدة البصائر السنة الاولى العدد رقم (32) الصفحة 08 الصادرة يوم الجمعة 15 جمادى الثانية 1355هـ المصادف لـ:28 أوت 1936م



مثال 5:

هل تعلمون ماهي السياسة التي كانت تعلنها وتروجها جمعية العلماء العروبية في اجتماعاتها الكبرى وما كانت شعاراتهم.؟

هل كانت سياستهم ضد الادارة الفرنسية كما يكذب الثعلب محروسة على اتباعه الدجاج العروبي ...؟؟؟؟

هاكم نص من جريدة جمعية العلماء يقلون فيها انهم يريدون من مشروع الحاق الجزائر بفرنسا ان يكونوا ابنائها فهل هذا الموقف سياسة ضد الاستعمار الفرنسي يا اكذب خلق الله 


مثال 6:

هل تعلمون كيف كانت سياسة جمعية العلماء ضد الاستعمار الفرنسي من خلال اعلان كلمتهم الصريحة في جرائدهم ؟

هل علمون انهم كانوا يقلون انهم لا يعادون الادراسة الفرنسية وانهم يعلنون الاحترام التام للسلطة الفرنسية وانهم يخضعون لقوانينها 


مثال 7:

عبد الحميد ابن باديس يقول ان الجمعية تعين فرنسا على تهذيب الشعب

بعد خلاف الجمعية مع الادارة الفرنسية بسبب خوضها في امور سياسية اوقفت السلطات الفرنسية جريدة السنة المحمدية حوالي سنة 1933م وهي التابعة لجمعية العلماء وسمحت لهم انشاء جريدة جديدة اسمها ( الشريعة)

في جريدة الشريعة المحمدية التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين الصادرة الاثنين 17 جويلية 1933م عدد 01 الصفحة 01 . كتب عبد الحميد بن باديس :
فلما ينقم علينا الناقمون؟ أينقمون علينا تأسيس جمعية دينية إسلامية تهذيبية تعين فرنسا على تهذيب الشعب وترقيته ورفع مستواه إلى الدرجة اللائقة بسمعة فرنسا ومدنيتها وتربيتها للشعوب.. فإذا كان هذا ما ينقمون علينا فقد أساءوا إلى فرنسا قبل أن يسيئوا إلينا..

ويقول ايضا ابن باديس في نفس الصفحة ونفس الجريدة
افظننتم أن الأمة الجزائرية ذات التاريخ العظيم تقضي قرنا كاملا في حجر فرنسا المتمدنة ثم لا تنهض بجنب فرنسا تحت كنفها يدها في يدها فتاة لها من الجمال والحيوية ما لكل فتاة أنجبتها أو ربتها مثل تلك الأم أخطأتم يا هؤلاء التقدير وأسأتم الظن بالمربي والمربى وبعدتم عن العلم بسنن الكون في نهضات الأمم بعضها ببعض عند الاختلاط أو التجاور أو الترابط بشيء من روابط الاجتماع.
أنظروا شيئا إلى ما حواليكم من الأمم وتأملوا فيما تنادي به الشعوب وما تعلنه من مطالب فإنكم إذا نظرتم وتأملتم حمدتم لهذه الجزائر الفتية نهضتها الهادئة وتمسكها المتين بفرنسا وارتباطها القوي بمباديها وعدها نفسها جزءا منها وقصرها لطلبها منها على أن تعطى جميع حقوقها كما قامت بجميع واجباتها وأن لا يتقدمها في أيام السلم من قد لا يساويها في أيام الحرب.

وهذا الكلام موجود ايضا في جريدة البصائر لسان حال جمعية العلماء في العدد الاول من السنة الاولى صفحة 01 الصادرة في ديسمبر 1935م

مثال 8:

وهنا نقدم لكم الدليل الساحق الصاعق الذي ينسف تماما كذبة جمعية العلماء كانت تخوض معارك ضد الادارة الاستعمارية التي يروجها الجاهل الجهول محروسة 

حيث انتقلت جمعية العلماء من التعبير عن سياستها الخانعة للفرنسيين كما وصفهم مالك ابن نبي واخرون لا يسع المجال لذكرهم المهم انتقلوا الى تطبيق فعلي لسياسة الخنوع والتبعية لفرنسا والطامة الكبرى انهم في جوان 1936م نظموا مع جزائريين اخرين من اصحاب الفكر الاندماجي مؤتمر دعوا فيه الحاق الجزائر بفرنسا للابد وتصوروا ماهو المقابل ؟؟

فقد قرروا الحاق الجزائر بفرنسا مقابل فقط ان تسمح لهم فرنسا بالتعليم بالعربية و ايضا بتشريع اسلامي يخص الجزائريين و حق الانتخاب والتمثيل في البرلمان اما الارض الجزائرية فلا تهم كارثة اليس كذلك اخي القارىء ثم يأتي الكذاب محروسة يقول لكم ان الجمعية كانت ضد سياسة الاستعمار الفرنسي 


مثال 9:

لم تكن ابدا سياسة جمعية العلماء ضد الاستعمار الفرنسي بل كانت سياستها ترتكز وتدعوا على التبعية الفعلية لفرنسا والارتباط بها ولم تتعدى مطالبهم التعليم بالعربية و تشريعات تخص المسلمين الجزائريين و التمثيل البرلماني

فهذه الجمعية العروبية كانت تدعوا الجزائريين للقومية السياسة الفرنسية جهارا نهارا 


مثال 10:

و الان  سننشر لكم اخطر نص لجمعية العلماء الجزائريين و لزعيمها ابن باديس رحمه الله يبين مدى تعلقهم بفكرة الاندماج في فرنسا ومطالبة الجزائريين الدفاع و الموت من اجل فرنسا طبعا هذا الحب  كله  او العشق المجنون للاحتلال الفرنسي الموثق في مراجع الجمعية لا يسمع به الكثير من الشباب الجزائري ولو عرفوا  من قبل ما وجدنا  اليوم بعض الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي  يربطون ثورة نوفمبر بالباديسية

ولو عرفوا حقيقة سياسة الجمعية العروبية اتجاه فرنسا ما تجرؤوا على نشر كذبة الجمعية العروبية كانت في معارك ضد الادارة الفرنسية 

 يقول الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله في جريدة الشهاب افريل 1936م الصفحة 44

و في كتاب نصوص مختارة / عبد الحميد بن باديس ؛ جمع و تعليق محمد قرصو

وفي كتاب آثار إبن باديس ص309-310 الجزء الثالث

النص :

ثم ان هذا الوطن الجزائري الاسلامي صديق لفرنسا مخلص ، و اخلاصه اخلاص قلبي لا اخلاص ظاهري ، يخلص لها اخلاص الصديق لصديقه لا اخلاص التابع لمتبوعه . فهو في حالة السلام والامن يطلب من فرنسا ان تحترم دينه ولغته ، وتمهد له السبيل ليرتقي ضمن دينه ولغته واخلاقه ، وتسبغ عليه نعم الحرية والعدل والمساواة حتى يصبح في رقيه وحريته وسعادته نموذجا للادارة الفرنسية والتعاون الاهلي الفرنسي ، وتستطيع فرنسا ان تفاخر به الذين يتباهون بما علموه في مستعمراتهم الحرة .ما في حالة الأزمات العالمية، وحين اشتداد الخطب، وإذا تكلم الرصاص وارتقت السيوف فوق منابر الرقاب، فالمسلم الجزائري يهبُ كالليث من عرينه، للدفاع عن الأرض الفرنسية كما يدافع عن أرضه الجزائرية وعن حريمه وأطفاله. ولو لم تجنده فرنسا، لسار للدفاع عنها متطوعا. ولنا في مختلف الواجهات الحربية الفرنسية، عشرات الآلاف من قبور المتطوعين تشهد بهذا. فنحن الجزائريين المسلمين العائشين في وطننا الجزائري، والمستظلين بالعلم الفرنسي المثلث الألوان والمتحدين مع الفرنسيين اتحادا متينا لا تؤثر عليه الحوادث الطفيفة أو الأزمات السطحية، نعيش مع الفرنسيين عيش الأصدقاء المخلصين، نحترم حكومتهم وقوانينهم ونطيع أوامرهم ونواهيهم، ونريد منهم أن يحترموا ديننا ولغتنا، ويحفظوا كرامتنا، ويأخذوا بأيدينا في طريق النهضة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهكذا نعيش وإياهم أصدقاء مخلصين. وإذا جاءت ساعة الموت في سبيل الدفاع عن الوطن الفرنسي وعن الوطن الجزائري، وجدونا في صفوفهم الأولى لنموت إلى جانبهم موت الأصدقاء المخلصين.



الرد على الكذبة الثانية والتي يقول فيها الكذاب محروسة ان جمعية العلماء كانت تدافع عن الشخصية الوطنية الجزائرية ضد محاولات الفرنسة 

وهي كذبة تكاد تذوب منها الجبال 

حيث نعلم تاريخيا وبالدليل الموثق ومن جرائد الجمعية العروبية وبشهادة اقلانهم والسنهم ان الجمعية كانت تعين فرنسا على الدعوة لتعلم الفرنسية 

كانت جمعية العلماء الجزائرية تحارب اللغة والثقافة الامازيغية  في نفس الوقت كانت هذه الجمعية تدعوا الجزائريين الى تعلم اللغة الفرنسية و الذهاب الى المدارس الحكومية العلمانية واعتبرو اللغة الفرنسية جزء من هوية الجزائر

حيث جاء في جريدة الصراط السوي لسان حال جمعية العلماء في اكتوبر سنة 1933 م العدد 6 دعوة الجمعية الجزائريين الى تعلم اللغة الفرنسية باغتبارها لغة الامة

النص :

نحب لابنائنا ان يتعلموا اللغة الفرنسية وما يعلم باللغة الفرنسية فهي لغة علمية فهي لغة علمية عالمية ولغة الامة التي تربطنا بها روابط اجتماعية ....


ومن يصدم من ما نقول ها هو كلامهم مكتوب باللغة العربية اي موجه للشعب الجزائري  يحثهم على تعلم الفرنسية و ليس للفرنسيين فلو كان بالفرنسية لوجدنا لهم عذر و قلنا ربما قالوا هذا الكلام لذر الرماد في اعين الفرنسيين

و لتتأكدوا ان من يقول ان جمعية العلماء العروبية كانت تحارب الفرنسة هو كاذب اثيم 
اقرؤوا جريدة الشهاب العدد 48 صفحة 02 و 03 تحت عنوان التعليم باللغتين ضروري لنا 

وجاء ايضا في نفس الجريدة قولهم "" نحن الجزائريين معتبرون جزء من فرنسا وضروري لنا وحيويا ان نعلم اللغة الفرنسوية وقبيح بنا ان نجهل لغة كل نعتبر جزء منه ''



وفي هذا الخصوص يذكر المؤرخ الجزائري ابو القاسم سعد الله وهو من الذين عاصروا بدايات جمعية العلماء و مطلع على كل تاريخيا يقول في كتابه تاريخ الجزائر الثقافي الجزء السادس الصفحة 334 باب الدعوة الى تعلم الفرنسية 
مقتبس من النص 

والملفت للنظر أنه بينما كانت جمعية العلماء تعلم بالعربية فقط وتطالب بحرية التعليم بها وبترسيمها كانت لا تمانع في أن يتعلم أبناء الجزائر باللغة الفرنسية أيضا، بل كانت تعتبرها من العلوم (الآلية) التي يحتاجها المواطن في حياته. ولذلك رأينا رجال الجمعية أنفسهم يرسلون أبناءهم إلى المدارس الفرنسية



انكشف كل شيء اليس كذلك و سقط القناع 

 صدق من قال ان الثعلب محروسة له قصص بطولية لكنها كلها مع الدجاج اما انتم يا طائفة القطط القومجيين العروبيين الا تستحون من اجترار كذبة جمعية العلماء كانت تخوض معارك ضد سياسة الإدارة الاستعمارية اه اه من استحلالكم للكذب و التدليس لكن هيهات هيهات




السبت، 22 أغسطس 2026

الرد الثاني على المدلس محروسة هل حقا جرمت فرنسا التعليم بالعربية من خلال مرسوم سنة 1938م

الرد الثاني على المدلس محروسة هل حقا جرمت فرنسا التعليم بالعربية من خلال مرسوم شوطون" (Décret Chautemps)8 مارس سنة 1938م
Publié au Journal officiel du 15 mars 1938,

قبل الدخول الرد على المهازل نعيد القول ان من اثبتنا لكم انه كذاب مدلس مرة فمن السهل ان نثبت لكم انه كذاب الف مرة
الجهول المدلس محروسة تصدق فيه عبارة "يحولون الكلم عن مواضعه" وهي تعني تحريف الكلام وتبديل معناه الحقيقي، وهي صفة ذم ذكرت في القرآن الكريم لوصف أفعال بعض أهل الكتاب من اليهود في تحريف التوراة وتبديل أحكام الله.
ويبدوا ان أفعال تحريف الكلمة عن موضعها و وتبديل معناه الحقيقي، لا تزال ميزة لدى جماعة التيار القومجي العروبي القططي في الجزائر وهي تبين ان الجماعة اما جهال علميا او يفقدون بيولوجيا لأدوات عقلية تسمح لهم التحقيق والتدقيق والفهم للنصوص التاريخية والقانونية
حيث يزعم محروسة المدلس وكثير من القومجيين العروبيين ان فرنسا جرمت التعليم بالعربية من خلال مرسوم سنة 1938م ويستندون الى هذا القرار للادعاء ان فرنسا كانت دائما ضد تعليم العربية

اولا/ يجب ان تعلموا ان مرسوم مارس 1938 لم يرد في نصه اي عبارة تجريم التعليم بالعربية بل جاء فيه التذكير بقوانين سابقة تعود لسنة 1892 تتعلق بعقوبات تنظيمية تخص مدارس تعليم القرءان في الدزائرو وجوب تطبيقها حيث بالاطلاع على الجريدة الرسمية الفرنسية لينة 1938 التي نشرت مرسوم 8 مارس 1938 لن تجده يتكلم عن منع او تجريم التعليم بالعربية فمن يدعي هذا الكلام ماهو الا كذاب اثم جاهل بالمراجع ولم يطلع على المرسوم
فعنوان القرار كما جاء في الجريدة الرسمية الفرنسية هو كما يلي حرفيا

Ouverture sans autorisation d'écoles coraniques en Algérie

 الترجمة بالعربية : 

افتتاح مدارس تعليم القرءان في الجزائر دون رخصة 

اما تفاصيل نص المرسوم فهي بالفرنسية كما يلي : ولم تجدوا فيها اي عبارة منع التعليم بالعربية كما يروج الكاذبون 

النص حرفيا كما هو :

Ouverture sans autorisation d'écoles coraniques en Algérie

Le Président de la République française,

Sur le rapport du ministre de l’Intérieur ; Vu l'article 68 de la loi du 30 octobre 1886, sur l'organisation de l'enseignement primaire ;

Vu le titre III du décret du 18 octobre 1892, relatif à l'enseignement primaire public et privé des indigènes de l’Algérie : Vu les propositions du gouverneur général de l'Algérie,

Décrète :

Art. 1. Les sanctions prévues par article 40 de la loi du 30 octobre 1886 sont applicables, en cas d'infraction, aux articles 49 et 51 du décret du 18 octobre 1892.

Art. 2. Le ministre de l’Intérieur est chargé de l'exécution du présent décret, qui sera publié au Journal officiel de la République française et inséré au Journal officiel de l'Algérie.

Fait à Paris, le 8 mars 1938.


رابط للاطلاع على مرسوم 1938 
https://bibliotheque-numerique.diplomatie.gouv.fr/ark:/12148/bpt6k65847164/f7.item
اذا لا يوجد عبارة منع التعليم بالعربية ولا تجريم التعليم بالعربية في قرار 8 مارس 1938 هذا من باب القراءة القانونية المحضة لنص هذا القرار
ثانيا :
قرار 8 مارس 1938 يحيل مباشرة الى قوانين سابقة تعود الى سنوات سابقة
1/ المادة 68 من قانون 30 اكتوبر 1886م
2/ويحيل ايضا المادة 40 من مرسوم 18 اكتوبر 1892 م
طيب هل ورد في قرارات 1886م و 1892م تجريم ومنع التعليم بالعربية كما يروج الكاذبون
هل يوجد مادة تمنع التعليم بالعربية في الفقرة 68 من قانون 30 اكتوبر 1886م ؟؟؟
الجواب مباشرة لا يوجد اي منع للتعليم بالعربية في هذه المادة بل هي قرار تنظيمي يوجب على كل من يريد ان يفتح مدرسة تعليم ان يتحصل على تسريح من الادراة الفرنسية
وهاكم نص القرار بالفرنسية ثم الترجمة بالعربية

Quiconque aura ouvert ou dirigé une école, sans remplir les conditions prescrites par les articles 4, 7 et 8 ou sans avoir fait les déclarations exigées par les articles 37 et 38, ou avant l'expiration du délai spécifié à l'article 38, dernier paragraphe, ou enfin en contravention avec les prescriptions de l'article 36, sera poursuivi devant le tribunal correctionnel du lieu du délit et condamné à une amende de 25000 francs.

L'école sera fermée.

En cas de récidive, le délinquant sera condamné à un emprisonnement de deux mois, et à une amende de 50000 francs.

Les mêmes peines seront prononcées contre celui qui, dans le cas d'opposition formée à l'ouverture de son école, l'aura ouverte avant qu'il ait été statué sur cette opposition, ou malgré la décision du conseil départemental qui aura accueilli l'opposition, ou avant la décision d'appel.


صورة للمرسوم

رابط للطلاع على المرسوم لسنة 1886 م من موقع الحكومة الفرنسية

حيث بالاطلاع ايضا على المادة 40 من مرسوم 18 اكتوبر 1892 م لن تجد فيها اي عبارة تجريم او منع التعليم بالعربية بل هي عبارة عن قرارات تنظيمية لمهنة التعليم في الابتدائي
مع التنبيه ان مرسوم 18 أكتوبر 1892 عدل  في نفس السنة  بمرسوم اخر بتاريخ 14 اوت 1892  تحت عنوان  (تفتيش التعليم الابتدائي في المدارس المخصصة للأهالي في الجزائر). وهذا المرسوم ايضا لا يوجد فيه عبارة منع التعليم بالعربية
وهو يتعلق بامور تنظيمية وشروط فتح المدارس في الابتدائي للسكان الجزائريين الانديجان 
صورة للمرسوم المعدل 

رابط للطلاع على الوثيقة

المادة 40 من مرسوم 18 اكتوبر 1892 '' المعروفة باسم "قانون غوبليه" نصت على عقوبات جزائية وعلى الإغلاق الإلزامي في حال فتح مؤسسة تعليمية خاصة أو إدارتها بشكل غير قانوني (أي دون استيفاء الشروط المتعلقة بالسن أو الجنسية أو الأهلية أو التصريح المسبق).ولم يذكر فيها اي منع للتعليم بالعربية 

فالقول انا فرنسا جرمت التعليم بالعربية هذا كلام باطل و تدليس على التاريخ والمراجع لان عبارة تجريم تعني منع كلي وشامل لاي عملية تدريس بالعربية وكل من يخالفها يعاقب باعتبارها جريمة ولكن الحقيقة الموثقة والتي تكشف زيف ادعاء الجهول محروسة وامثاله

والحقيقة ان فرنسا لم تجرم التعليم بالعربية في المدارس الحرة الجزائرية بل وضعت شروط تنظيمية وهذا لا يعني تجريم او تحريم التعليم بالعربية لانه كما كشفنا لكم بالادلة الموثقة فالتعليم بالعربية استمر رغم قانون 8 مارس 1938 بل ستكتشفون ان فرنسا كانت تحرض وتعين جمعية العلماء على انشاء المكاتب العربية والتعليم بالعربية

فالتعليم بالعربية كان مسموح به لكن على شروط تنظيمية و اشتراط رخصة من إدارة الاحتلال، ، وهذا القرار وضع شرطين الزاميين على هذه الرخصة
. الشرط الأول : كفاءة المعلم العلمية ولياقة البدنية، أي أنه ذو مستوى علمي معين متحصل على شهادة التعليمية.
. الشريط الثاني: صلاحية المحل التعليم وتوفر الشروط الصحية.
وهي شروط عقلانية وغير تعجيزية ولا تعطل التعليم بالعربية فهي تشترط الضروف المكانية و الشروط الصحية الملائمة للتلاميذ و تشترط كفائة المعلم حتى لا يقوم بدور التعليم ناس جهال ولم تكون اجراء يجرم التعليم بالعربية كما يدلس اكذب خلق الله
والشاهد على كون قرار 8 مارس 1938 لم يمنع ولم يجرم التعليم بالعربية في المدارس الجزائرية الغير تابعة للجكومة الفرنسية وانه كان قرار تنظيمي فقط يضع شروط تنضيمية لتعليم العربية من بينها رخصة التعليم هو شهادة جمعية العلماء في جرائدها لسنة 1938
وكتبت البصائر لتشكو من سوء نية الإدارة الفرنسية بإصدار قانون 8 مارس 1938م ، فقالت :
كان شعبنا في غفلة شاملة من مستقبل أبنائه، فكانت الحكومة في تساهل مريح مع الكتاتيب القرآنية وجاءت جمعية العلماء فاوقت الشعب إلى ترقية حالة الكتاتيب، فأخذت جهات من الوطن الجزائري تنظيم الكتاتيب المعبر عنها عندنا بالمدارس، عبيرا نعبر عنها على سبيل التفاؤل، وهنا وجدنا من الحكومة معاملة أخرى، فأصبحت لا تسمح لنا إلا برخصة، ولا تمنع الرخصة لطالبها ولو انتظر السنين" انتهى

والدليل الذي ينسف كذبة فرنسا منعت التعليم بالعربية من خلا قرار 8 مارس سنة 1938 هو شهادة عبد الحميد ابن باديس في جريدة البصائر الصادرة بتاريخ 8 افريل 1938 م
حيث احتج ابن باديس على قرار اشتراط رخص من الادراة الفرنسية لفتح مدارس التعليم العربي والقرءاني و ان ذلك تسبب في تعطل وغلق العديد منها لكن ابن باديس ايضا يشهد ان مدارس اخرى لتعليم العربية لم تغلق وهذا الكلام بنسف نهائيا كذبة فرنسا اصدرت قرار منع التعليم بالعربية كما يدلس عليكم المزورين للحقيقة التاريخية
انظر جريدة البصائر الصادرة بتاريخ 8 افريل 1938 م


الرابط:

ابتداءً من أواخر شهر مارس 1938، نُشرت مقالات في صحيفة "البصائر" وبعضها في "الشهاب"-  تتناول المرسوم ، صدر نحو عشرين مقالاً حول هذه المسألة -نُشرت غالبيتها وذلك في الفترة الممتدة بين أفريل 1938 وأوت 1939.ولم يذكر اي مقال ان فرنسا منعت او جرمت  التعليم بالعربية بل تكلمت هذه الصحف عن اجراءات ورخص تطلب من الادراة الفرنسية لفتح مدارس عربية وبشروط 

وقد كُتبت هذه المقالات بقلم ابن باديس بشكل شبه حصري، إذ كان يحظى بتسامح خاص من قِبَل السلطات في قسنطينة، التي لم تشكك قط في تصريحه بالتدريس ولم تسحب منه الرخصة ولم تمنعه من التدريس الذي كان يلقيه في مسجد سيدي الأخضر.بقسنطينة

والعجب العجاب أن فرنسا وفي نفس سنة اصدار القرار التنظيمي للتعليم بالمدارس العربية اي سنة 1938م ومبعده كانت  فرنسا تدعم العربية في الجزائر من خلال إنشائها للمكاتب العربية التي مارست التعريب بالتحالف مع أصدقاها في جمعية العلماء المسلمين الذين لم يعارضوا الفرنسية أيام الاستعمار بل قال بن باديس أن الفرنسية أخت للعربية وأن الجزائرين أصدقاء للفرنسيين 


وفي مايلي مثال على مساهمة شيوخ جمعية العلماء في احد المكاتب العربية التي انشاتها فرنسا

بالتعاون مع ابناء جمعية العلماء الجزائريين وهنا نتكلم على مكتب العرب بمنطقة الاغواط والذي تراسه المؤرخ الهلالي (مبارك الميلي) وحضر حفل انشائه مع القادة الفرنسيين وهذا بشهادة مجلة الشهاب ذاته على هذه الواقعة
انظر  العدد 85 من جريدة "الشهاب" بتاريخ 24 فيفري 1927م


تكملة الصفحة

وهذه صورة لمكتب العرب بالاغواط الذي كان يعمل فيه مبارك

الميلي رحمه الله كمدرس للعربية وهو  عضو جمعية العلماء الجزائرييين



الجمعة، 21 أغسطس 2026

الجريدة الرسمية الفرنسية و قرار الرئيس الفرنسي ديغول التعليم بالعربية في جويلية1961

 الجريدة الرسمية الفرنسية و قرار الرئيس الفرنسي ديغول في جويلية1961

نشر التعليم بالعربية في المدارس الجزائرية في الابتدائي
اثارت تصريحات الكاتبة و العلامية حدة حزام هذه الايام موجة من الغضب و الاستغراب و الاستنكار والتكذيب من قبل طائفة القومجيين العروبيين من خلال تصريحها ان الرئيس الفرنسي شارل ديقول هو من دعى الى ادراج التعليم بالعربية في المدارس الجزائرية
وكلام السياسية حدة حزام ليس بجديد ولا غريب بل سبق ان قال مثله المجاهد مهري و اغلب الجزائريين الذين عاشوا تلك الفترة ايام الاحتلال الفرنسي خاصة سنة 1961م يعرفون هذه الحقيقة وهي ان سياسة التعريب في الجزائر هي مشروع فرنسي كان قديم من زمن حكم نابليون الجمهورية الفرنسية الثانية من خلال مرسوم سنة 1850م والذي خص بعض المدن الكبرى في الجزائر ثم مدارس جمعية العلماء في الثلاثينيات من القرن الماضي التي ساهمت فيها فرنسا من خلال انشاء المكاتب العربية التي تعلم العربية ثم جاء ديغول و اطلق مشروع التعليم الشامل لكل الجزائريين بالعربية بقرار رسمي
ولما نقول ان التعليم بالعربية في بلاد الامازيغ هو سياسة تعريبية لان هذا النوع من التعليم يادي حتما الى تعريب التلاميذ الناطقين بالامازيغية
لهذا كانت سياسة التعريب في الجزائر قبل الاستقلال وبعده هي سياسة فرنسية خالصة بالتوافق مع التيار الاسلاموي العروبي وعلى رأسهم جمعية العلماء التعريبية و اول ضحية لها هي الامازيغية
حيث نجد الكلام الذي صرح به المجاهد عبد الحميد مهري في احد مقالاته على جريدة الاكسبريسيون الجزائرية
صورة من المقال
رابط للاطلاع على الجريدة
اذا التعريب اذا هو نفسه المشروع الذي اعتمده الراحل بن بلة و بومدين ولاجل ذلك قاموا بجلب من هب ودب من المعلمين المشارقة لا يملكون اي تجربة في التعليم خاصة من مصر فبعضهم كان بطال يمارس مهنة اسكافي و الاخر حارس عمارة و الاخر يبيع البطيخ و الفسيخ على قارعة الطريق وربما كان احدهم يشتغل رقاصة في خان الخليلي ليقذف بهم جميعا في الجزائر فادخلوا لاولادنا افكار غريبة ومنها الفكر الاخواني و القومية العروبية الوهمية
وقد تضمن دستور 1963 أول دستور للجزائر المستقلة حكماً في المادة 76 يجيز استعمال اللغة الفرنسية مؤقتاً إلى جانب اللغة العربية، مع وجوب تعميم اللغة العربية في أسرع وقت
المادة 76 : يجب تحقيق تعميم اللغة العربية في أقرب وقت ممكن في كامل أراضي الجمهورية. بيد أنه، خلافا لأحكام هذا القانون، سوف يجوز استعمال اللغة الفرنسية مؤقتا الى جانب اللغة العربية.
رابط الاطلاع على الدستور لسنة 1963م
وفي هذا الخصوص ننشر لكم وربما لاول مرة على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة المرسوم او القرار الرسمي المنشور في الجريدة الرسمية الفرنسية والمؤرخ بتاريخ 25 جويلية 1961 و القاضي بنشر التعريب و ادخال العربية في المدارس الجزائرية و هذا ليس غريبا عن فرنسا اذا علمنا ان اول مؤتمر للقومية العربية كان في باريس في 1913
رابط لتحميل الجريدة الرسمية الفرنسية و مرسوم رقم 61\794 الذي ينص على التعليم بالعربية في المدارس الجزائرية
Décret n°61-794 du 25 juillet 1961 RELATIF A L'ENSEIGNEMENT DE LA LANGUE ARABE DANS LES ECOLES PUBLIQUES DU PREMIER DEGRE DES DEPARTEMENTS ALGERIENS
رابط الموقع الفرنسي لتحميل الجريدة الرسمية وقرار التعريب
للتذكير ياكد القبطان الفرنسي شارل مونتبيلو ان فرنسا المحتلة كانت تبحث عن تعريب الامازيغ اكثر من بحثها عن تمزيغ العرب لاهداف خبيثة على المدى البعيد لجعل الجزائر كحالة امريكا وكندا وتسويق انها بلاد بلا شعب وكل الساكنة وافدة اليها مثلهم مثل الاروبيين ومثل العرب والعثمانيين ولا يحق لاحد ان يطالب بملكيتها
حيث يقول القبطان شارل فيرو ان فرنسا يساعدها اكثر تعريب الامازيغ لانهم سكان اصليين ومتعلقين بارضهم وتاريخهم
فهل يمكن القول ان التعليم بالعربية «مؤامرة ديغولية»؟؟؟؟؟؟؟؟؟
للتنبيه الجنرال ديقول لا يمكن ان يكون محبا للعربية لكنه جنرال ذو حنكة و خبرة وتجربة ...كان يعلم ان الجزائر ستستقل اجلا ام عاجلا لكنه كان يعلم اهم عوامل تأخر الامم او ربما ديقول اراد تطبيق مقولة "إذا عربت خربت" وهي مقولة تختصر كلام ابن خلدون في الفقرة من كتاب العبر بعنوان (فصل في أن العرب اذا تغلبوا على أوطان أسرع اليها الخراب ) لهذا فالهدف من مشروع ديقول التعريبي هو عرقلة الجزائر و تطورها الاقتصادي والاجتماعي والعلمي بعد الاستقلال، وإبطاء قدرتها على الاندماج في مسار الحداثة والتطور الذي كان يمكن أن تعرفه لو حافظت على اللغة الفرنسية في التعليم العالي والإدارة ومختلف المجالات العلمية والتقنية.
وما نعيشه اليوم أكبر دليل على ذلك فالعربية لم تنتج لنا اي تقدم او علم بل تميزت فقط كونها لغة الشعر و النثر وعلوم الرقية و الشعوذة

الرد 3 على كذبة محروسة وجمعية العلماء خاضت صراع ضد سياسات الإدارة الاستعمارية الفرنسية

  الرد 3   على كذبة   محروسة   وجمعية العلماء خاضت صراع ضد سياسات الإدارة الاستعمارية الفرنسية وضد الفرنسة  نواصل دحر خزعبلات المدلس محروسة ...