الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

الرد على كذبة محروسة الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة

 

الرد على كذبة محروسة الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة

في منشور فايسبوك المدلس محروسة ذكر فيه ان الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة وهي كذبة حمقاء لا تصدر الا من عند جاهل 

ولا حظ عزيزي القارىء كيف يصف بلاد شمال افريقيا بالكلبة وهذا يعني ان بلاد الجزائر كلبة بما انها تنتمي لهذا المجال الجغرافي بربكم هل هؤلاء القومجيين المستعربين يحملون حقا ولو القليل من الوطنية و الانتماء لبلادنا المغاربية الشمال افريقية وهم في اعماق قلوبهم يبغضون هذا الوطن ؟؟؟

وانا اقرأ هذا الكلام تذكرت قوله عالى في في سورة آل عمران (الآية 118):

قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ

ففي المنظور الإسلامي والتحليلي السلوكي، يُعتبر فلتان اللسان واستخدام الأوصاف المهينة (مثل وصف منطقة كاملة بشعوبها بـ "الكلبة") هو المرآة الحقيقية لما يضمره القلب من كراهية عميقة وعجز فكري.
غالباً ما يتدثر أصحاب الأيديولوجيات العروبية في بلاد الامازيغ ابشعارات براقة مثل "الوحدة"، "القومية"، أو "التحرير"، ولكن عند أول محك واقعي أو صدمة فكرية تسقط هذه الأقنعة، وتظهر حقيقة مشاعرهم العدائية تجاه المجتمعات والارض التي يعيشون فوقها وهي ثقافيا و سياسيا رفضت الانصياع لأطروحاتهمالعروبية الوهمية
هذا ما يسمى سقوط الأقنعة ما يظهر علناً من كلام بذيء أو شاتم لبلاد شمال افريقيا وهي بلاد الامازيغ هو مجرد جزء بسيط ("قد بدت البغضاء من أفواههم")، بينما يخفي الواقع النفسي لهؤلاء حقداً وإحباطاً أكبر بكثير ("وما تخفي صدورهم أكبر") بسبب فشل مشاريعهم وصدمتهم بالواقع.

لعلمكم الأمير عبد القادر لم يحاول تحرير قسنطينة لا قبل احتلالها من الفرنسيين سنة 1837 م ولا بعد احتلالها كما يكذب محروسة

 نظراً لأن معاهدة التافنة (ماي 1837)  بين الامير وفرنسا وهي التي سمحت لفرنسا بالاستفراد بقسنطينة وسحقها في أكتوبر 1837، يقع الأمير أحياناً تحت طائلة النقد التاريخي. لذلك، يحاول بعض محبيه إثبات أنه حاول مساعدتها عسكرياً لتبرئته من هذا اللوم.وهي في الحقيقة تبريرات كذب في كذب من زنات التاريخ 






و المراجع التاريخية والشهود العيان وخاصة محمد نجل  الأمير عبد القادر يشهد في كتابه تحفة الزائر في ماثر الأمير عبد القادر يشهد ان والدة بعد ان تم احتلال قسنطينة و المنطقة الممتدة الى غاية عنابة لم يعترض على ذلك وسلم لهم احتلال تلك المنطقة

صورة من المرجع



ولعلمكم أيضا اتفاقية التافنة في (ماي 1837) كانت عائق قانوني رسمي: تفرض هدنة بين الأمير وفرنسا. واعتبرت فرنسا أن أي تحرك عسكري للأمير باتجاه مدينة قسنطينة هو خرق مباشر للاتفاق وإعلان حرب شاملة، وهو ما كان الأمير يحاول يتفاداه لبناء دولته. في غرب الجزائر الحالية

و البند الأشد وضوحاً والذي قيّد الأمير تماماً وجعل من قسنطينة خطاً أحمر، يظهر  بشكل أدق في معاهدة التافنة (1837)؛ حيث نص البند الثاني منها صراحة على حصر المقاطعات التابعة للأمير (إقليم وهران، إقليم التيطري، وجزء من إقليم الجزائر)، مما جعل إقليم الشرق (قسنطينة) خارج حدود أراضيه قانوناً، ووظفته فرنسا لمحاصرته ومنعه من مدّ نفوذه شرق الجزائر

 عقب توقيع التافنة، تفرّغت القوات الفرنسية لضرب أحمد باي وسقطت قسنطينة في أكتوبر 1837. هذا السقوط أحدث فراغاً كبيراً في النفوذ العثماني بالمنطقة؛ فبادر الأمير عبد القادر بالتحرك سريعاً نحو الهضاب العليا  شرق العاصمة الجزائر خاصة سهول مجانة  في برج بوعريريج لملئ هذا الفراغ قبل أن يمتد إليه الاحتلال الفرنسي، وبدأ يراسل قبائل المنطقة (مثل أولاد مقران الحكام التاريخيين لمجّانة) لحثهم على الانضمام تحت لوائه لحماية ثغور المسلمين

بعد توقيع معاهدة التافنة، أراد الأمير عبد القادر تنظيم المقاطعات الشرقية. تقدم إليه كل من أحمد بن المقراني وابن عمه محمد عبد السلام المقراني، كلاهما يطلب أن يعينه الأمير خليفةً على إقليم مجانة.

مال الأمير إلى محمد عبد السلام وعيّنه رسمياً خليفةً له، نظراً لأن أحمد بن المقراني كان على علاقة وثيقة بخصوم الأمير (مثل حاج أحمد باي في قسنطينة والفرنسيين لاحقاً). نتيجة لذلك، انشق أحمد بن المقراني وتوجه للتحالف مع الفرنسيين، الذين عيّنوه بدورهم خليفةً لهم على الإقليم في أكتوبر 1838م

.في نفس الوقت اتصلت فرنسا بزعماء كمطقة مجانة لتطلب منهم البعية لفرنسا ولهذه الأسباب تحولت منطقة مجانة في برج بوعريريج إلى ساحة حرب بالوكالة بين المعسكرين اتباع الأمير واتباع فرنسا :

(أتباع الأمير: بقيادة محمد بن عبد السلام المقراني، الذي انضم للأمير عبد القادر وعُين خليفة له في منطقة مجانة.

حلفاء فرنسا : بقيادة ابن عمه أحمد بن محمد المقراني (الأب). هذا الطرف رأى في التمدد العسكري للأمير تدميراً لنفوذ عائلته التقليدي، فاستعان بالفرنسيين الذين عيّنوه "خليفة" ثم "باشاغا" ليقود الجيوش المحلية ضد أتباع الأمير ويؤمّن مرور القوات الفرنسية عبر مضيق البيبان الاستراتيجي.


انتهى الصراع المرير بين أبناء العمومة أحمد بن محمد المقراني (المدعوم من فرنسا) ومحمد بن عبد السلام المقراني (المتحالف مع الأمير عبد القادر) بانتصار ساحق لأحمد المقراني بدعم عسكري فرنسي مباشر، وموت محمد بن عبد السلام منهاراً في السجن

في البداية، نجح محمد بن عبد السلام (خليفة الأمير) في السيطرة على سهل مجانة بمساندة الأمير عبد القادر ونفى ابن عمه أحمد خارجها. لكن فور تعيين الفرنسيين لأحمد المقراني "خليفةً" رسمياً لهم في أكتوبر 1838، أمدّوه بقوات عسكرية نظامية وأسلحة متطورة. نجح أحمد المقراني بفضل هذا الدعم في طرد عبد السلام المقراني وهو من أتباع الأمير واستعادة السيطرة الكاملة على مشيخة مجانة بتاريخ 26 أكتوبر 1838

وبعدها مباشرة يوم 28 أكتوبر 1838 عبرة الكتيبة العسكرية الفرنسية تحت قيادة الدوق اورليان جبال البيبان ومنطقة مجانة متجهة الى الجزائر العاصمة والتي وصلتها يوم 2 نوفمبر 1838

وبعد هذه الحادثة التي وقعت في 28 اكوبر وبعد ثلاة أيام سافر ثلاثة جنود من اتباع عبد السلام المقراني خليفة الأمير عبد القادر الى تاقدمت بمعسكر واخبروا الأمير بما حدث لهم وقرر الغاء اتفاقية التافنة و اعلان الحرب مجددا على فرنسا

لكنه لم يذهب لتحرير قسنطينة كما روج له المدلس محروسة حيث يوم 3 نوفمير اتجه الأمير عبد القادر الى المدية وحشد اتباعه وحرضهم على الجهاد ضد فرنسا و كانت أولى العمليات هي قيام جيش الأمير بغزوات على ضواحي المتيجة التابعة لولاية البليدة وهي قريبة من الجزائر العاصمة ولم تكن له أي عملية ضد الاحتلال الفرنسي في قسنطينة كما يكذب الكاذبون

وخير دليل على هذه الوقائع وعلى سبيل المثال كتاب  «Histoire de l'insurrection de 1871 en Algérie» (تاريخ ثورة 1871 في الجزائر) هو أحد أبرز المراجع التاريخية التي تناولت ثورة محمد بن احمد المقراني والشيخ الحداد ضد الاحتلال الفرنسي.وتناولت أيضا تفاصيل الصراع بين احمد المقراني حليف فرنسا و ابن عمه عبد السلام المقراني حليف الأمير عبد القادر وكيف تسبب هذا الصراع العائلي في اسقاط اتفاقية التافنة بين الأمير وفرنسا

صورة من الكتاب :



تكملة الصفحة من الكتاب

 

 

 

رابط الكتاب

 Histoire de l'insurrection de 1871 en Algérie

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/b/b5/Histoire_de_l%27insurrection_de_1871_en_Alg%C3%A9rie_%28IA_histoiredelinsur00rinn%29.pdf

لهذا نقول ان المدلس محروسة كذب عليكم حين قال ان الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة بالعكس  فالامير عبد القادر لم يقم باي مجاولة في حياته لتحرير قسنطينة لا قبل احتلالها ولا بعد احتلالها و المحزن لاهل الشرق الجزائري انه لما كانت فرنسا تقوم بحملاتها لاحتلال قسنطينة سنة 1836 وسنة 1936 م لم يقدم الامير عبد القادر اي مساندة لاقليم قسنطينة و هو موقف مخيب ومخزي 

فقد شهدت تلك الفترة صراع خفي بين احمد باي حاكم الشرق الجزائري و الأمير عبد القادر ومما لا شك فيه أن الأمير عبد القادر كان أيضًا من خصوم الحاج أحمد ، ولكنه لم يحاربه في الميدان مباشرة بل حاربه عن طريق وكلائه واتباعه ومنهم الخائن شيخ العرب فرحات بن سعيد الهلالي الذي كان مركزه نواجي بسكرة عينه الامير عبد القادر خليفة للزيبان 

على عكس كا يقوله المدلس محروسة فالامير عبد القادر كان له مواقف مخزية بقيت لغاية اليوم في الذاكرة الشعبية لدى أهالي الشرق او ما يعرف قديما بايلك قسنطينة ولغاية اليوم كبار اهل قسنطينة ومن يعرف التاريخ يعلمون ان الأمير عبد القادر لم يحاول ولو مرة واحدة تحرير قسنطينة او مد العون لها وهي تحت حصار الفرنسيين كما يكذب محروسة الذي قال ان الأمير حاول تحرير قسنطينة وهذا كذب بواح لا يغتفر تاريخيا

الطامة الكبرى  لمحروسة واصحاب كذبة الامير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة انهم لا يعلمون ان الامير عبد القادر  ساهم بطريقة غير مباشرة في احتلال فرنسا لقسنطينة من خلال ارتكابه خطا قاتل حيث عقد اتفاق سلم مع الفرنسيين سنة 1834م اتفاقية (دي ميشال) ايام  او شهور فقط قبل غزوهم لقسنطينة قام بالاتصال بالزعماء القبائل في التل و الصحراء واخبرهم انه عقد الصلح مع الفرنسيين و طلب منهم الخضوع لسلطانه وهددهم ان رفضوا ذلك سيهجم عليهم بقواته وقواة فرنسية ويسحقهم ويذكر لنا الباي احمد ان اغلب قبائل الشرق الجزائري لم تستجب لنداء الامير عبد القادر ماعدا شيخ العرب الهلاليي فرحات بن سعيد

انظر مذكرات احمد باي 

وثيقة 1 مذكرات احمد باي

النص :

وقبل احتلال قسنطينة بمدة قصيرة ، كان الحاج عبد القادر قد كتب الى العرب يخبرهم بأنه أبرم الصلح مع الفرنسيين الذين اعترفوا بسيادته على كامل انحاء البلاد ، وعليه يطلب منهم أن يتخلصوا من سلطاني ويدخلوا في طاعته . ( واذا لم تفعلوا ذلك ، فانني أثير عليكم الفرنسيين وفي وقت وجيز ستسحقكم قواتي وقواتهم » . ولم يكن لهذه الرسائل تأثير كبير على عرب قسنطينة ، ولم يستجب لعبد القادر غير فرحات بن سعيد الذي كان يعمل على استغلال جميع الفرص التي من شأنها أن تخدم مشاريعه ضد بوعزيز بن قانة . وتعين خليفة لعبد القادر في الصحراء انتهى النص

صورة من الكتاب 



وثيقة 2 كتاب حياة الامير عبد القادر ) هنري تشرشل وهي تعتبر مذكرات شخصية للامير عبد القادر والذي في اخر الكتاب امضى على صحة مضمونها 

 النص

وفي شهر نوفمبر ، 1836 شرع كلوزيل ، الذي كان قد عاد إلى مباشرة عمله ، في حصار قسنطينة التي كانت معقل احمد باي ، آخر ممثل للسلطة التركية في الجزائر . وقد امتنع عبد القادر من اتخاذ أي اجراء قد يفسد التطور الكامل لتلك الخطة ، ومنى نفسه بانه سيكون هو المستفيد في النهاية ساراء نجح الفرنسيون في خطتهم أو فشلوا ، ذلك انه شعر انه اذا انهزم احمد بای فانه سيتخلص ، من منافس خطير ، دون ثمن او تعب من جانبه ، وان القبائل العربية في اقليم قسنطينة ستكون حينئذ حرة في الدخول تحت لوائه ، فاذا كان احمد باى هو المنتصر ، فان الفرنسيين قد يغادرون الجزائر بالمرة بعد ان انهكتهم بصعوبتها . وفي هذه الحالة شعر عبد القادر ان صراعا محققا وطويل المدى سينشب بينه وبين احمد باي على السيادة ولكن حين فشلت حملة كلوزيل على قسنطينة  شعر عبد القادر ان ساعته هو قد حانت  فمن مقر قيادته في المدية اصدر أوامره بهجوم كامل انتهى النص 




وثيقة :

اما تحركات الأمير عبد القادر في جنوب إقليم قسنطينة بعد سقوطها فلم يكن لاجل تحريرها او تحريض الناس ضد فرنسا بل في مذكرات الأمير عبد القادر التي كتبها لها تشرشل يقول بصراحة انها تحركات  باذن من فرنسا و خدمة لفرنسا

والنص كما يلي : 3  من كتاب حياة الأمير عبد القادر (هنري تشرشل) ترجمة ابو القاسم سعد الله

ووسط هذا النجاح كان عبد القادر مهددا بمنافس له فاحمد باي كان قد لجا الى جبال أوراس بعد هزيمته في قسنطينة . وكان قد بدأ يثير قبائل الزاب . وكانت بسكرة ، عاصمة الزاب ، في يد احد خصومه الالداء وهو وكان هذا قد طلب من الفرنسيين مساعدته على الدفاع عن بلاده ضد احمد باي ، واعدا لهم انه اذا نجح فأنه سيخضع للسلطة الفرنسية . غير ان الفرنسيين كانوا باردين نحوه، ولذلك تحول الى عبد القادر فرحات بن سعيد

وقبل ان يدخل عبد القادر منطقة الزاب بقوة السلاح رأى من المناسب ان يعلم الحاكم الفرنسي في قسنطينة بنواياه . وقد أخبره بأنه كحليف وصديق لفرنسا فانه ذاهب لوضع حد لبعض الاضطرابات التي وقعت هناك وانقاذ البلاد من الفوضى . وأوضح انه قد أقدم على هذه الحملة لصالح فرنسا نفسها ما دامت الاضطرابات كانت قوية جدا في اقليم يقع تحت يد الفرنسيين وان هذه الاضطرابات قد تنتشر الى أماكن اخرى .

وبعد هذه المراسلة مع الحاكم الفرنسي أمر عبد القادر خليفته على مليانة ، ابن البركاني  ، ان يجمع قواته وان يزحف على بسكرة . وقد استقبله فرحات بن سعيد بصدر رحب . وهاجما معا أحمد باي الذي فر أمامهما ونجا بنفسه نحو الصحراء . وكان فرحات يعتقد ان عبد القادر سيسميه خليفة له على الزاب . ولكن بدلا منه عين عبد القادر احد رجاله ، وهو ابن عزوز  في ذلك المنصب . وهذا ما اغضب فرحات الذى بدأ في الحال اتصالاته مع الفرنسيين . غير ان و اسلاته معهم قد اكتشفت من قوات عبد القادر واصبحت خيانته بعد ذلك واضحة . ولذلك اعتقل وارسل الى تاقدامت مكبلا بالقيود . انتهى النص

صورة من الكتاب :



وفي هذا الخصوص يقول المؤرخ أبو القاسم عبد الله  في كتاب محاضرات في تاريخ الجزائر الحديث

[أبو القاسم سعد الله]

 النص التالي :

لم يتفق الحاج أحمد مع الأمير عبد القادر الذي كان يرى فيه دعيا متطاولا على السلطة مستعملا الدين كوسيلة للوصول إلى الحكم. وزاد من شك الحاج أحمد في الأمير أن هذا قد وقع اتفاقات مع الفرنسيين: معاهدة دي ميشال ١٨٣٤، ومعاهدة التافنة ١٨٣٧. وبعد اتصال الأمير بأهالي قسنطينة إثر المعاهدة الأخيرة وإخطارهم أنه متفق مع الفرنسيين أحس الحاج أحمد بالشك فيه والخوف منه. وقد هدد الأمير بأنه سيهاجم قسنطينة مع الفرنسيين إذا لم يستسلم له الحاج أحمد (٢). وزاد من سعة الشقة بينهما أن الفرنسيين كانوا يعملون على إثارة الرجلين ضد بعضهما (٣). والواقع أن معاهدة التافنة التي جاءت بعد فشل المحاولة الأولى لاحتلال قسنطينة ١٨٣٦، كانت مساعدة على نجاح الفرنسيين في المحاولة الثانية، فقد أطلقت أيدهم في شرق البلاد. ويذكر الكولونيل تشرشل أن الأمير كان على علم بخطة انتهى النص

رابط الكتاب

https://shamela.ws/book/123656/138 

 

فيما يخص زعماء الخونة الذين ساهموا في احتلال قسنطينة وكانوا اتباع للامير عبد القادر يذكر لنا الباي احمد  في مذكراته ان اكبر واكثر من اعان فرنسا لاحتلال قسنطينة و اكثر من حرض الفرنسيين على غزوها هو شيخ العرب بني هلال فرحات بن سعيد و الذي ينشط في المناطق الصحراوية شرق الجزائر منطقة بسكرة و ضواحيها

انظر كتاب مذكرات احمد باي

النص :

وفرحات بن سعيد هذا الذي أتيحت لي فرصة التكلم عنه بعد ، والذي تسبب عدوانه في تغيير مشاريعي ، كان عدوا ومنافسا لبوعزيز الذي خلفه في منصب شيخ العرب .

فظل يبحث عن جميع الوسائل لقلبه ولاسترجاع النفوذ الذي كان له في السابق . ولذلك كان قد اتحد مع ابراهيم ، وعندما انهزم هذا الاخير اتصل بجميع الذين يريدون تشويش البلاد . فكتب الى عبد القادر والي الفرنسيين . وأملا منه فى أن يكون حظ الفرنسيين أحسن في هذه المرة على الرغم من هزيمتهم الأولى رأيناه يتقدم نحو قسنطينة انتهى النص



 

وهذه المساهمة في احتلال قسنطينة من شيخ العرب فرحات بن سعيد هي الواقعة التي تكلم عنها الباحث المؤرخ الفرنسي ارنست مرسيي

في كتابه حصار قسنطينة سنة 1936 و سنة 1937

Ernest Mercier Les DeuxSieges De Constantine18361837

 

LES DEUX SIÈGES

cette fonction avait été dévolue, soit aux uns, soit aux autres. L'élévation de notre pacha, allié à la famille Ben Gana, lui avait rendu son autorité, et son chef, Bou Aziz ben Gana, était alors cheïkh El Arab.

Les Ben Sakheri avaient à leur tête Farhate ben Saïd, homme sans consistance et dont la vie n'a-vait été qu'une longue suite d'inconséquences. Il était devenu nécessairement l'ennemi acharné d'El Hadj Ahmed et avait soutenu contre lui des guerres qui s'étaient terminées par des échecs définitifs. Farhate, entré en relation avec les gouverneurs français d'Alger, ne cessait de les pousser à atta-quer Constantine, leur promettant le concours de nombreux cavaliers du Sud.

 

صورة من الكتاب :

 



وثيقة 2

تكملة النص بالفرنسية

LES DEUX SIÈGES

Dans le mois d'août 1835, Clauzel revint à Al-ger, comme gouverneur général, et après la bril-lante et stérile expédition de Maskara, reçut le bâton de maréchal. Un de ses premiers soins fut de s'occuper de Constantine, dont il avait résolu la conquête, encouragé par les lettres pressantes qu'il recevait de Farhate ben Saïd et des cheïkhs des tribus de l'Est.

Ernest Mercier Les Deux Sieges De Constantine18361837



قام هذا  العربي الهلالي بالاتصال مع السلطة الفرنسية لتقديم الولاء التام بعد ما قدم لها عربون المحبة بحربه ضد الحاج أحمد باي، واقترح عليهم مساعدتهم لاحتلال قسنطينة

صورة من كتاب محاضرات في تاريخ الجزائر الحديث للمؤرخ الجزائري ابو القاسم سعد الله الصفحة 91

النص :

ولكن فرحات ثار واغتنم فرصة وجود الفرنسيين في الجزائر وحاول تجنيد كل العوامل للإطاحة بالحاج أحمد .

تعاون فرحات أولا مع الباى إبراهيم الذي كان يحاول هو أيضا استعادة مكانته المفقودة . وعندما لم يجد في إبراهيم القوة الحقيقية التي تطيح بالحاج أحمد لجأ إلى الفرنسيين . أرسل إليهم وفداً إلى مدينة الجزائر يقترحعلى الدوق دى روفيغو التحالف على أن يهاجم الفرنسيون قسنطينة ويساعدهم هو ( فرحات ) بجيش كبير من القبائل . احتفى الدوق بالوفد وجعل منه

صورة من الكتاب

 



الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

الرد على محروسة وكذبة الزواف والشيخ بوعمامة

 

الرد على محروسة وكذبة الزواف والشيخ بوعمامة

لم يجد الجهول محروسة أي رد علمي او وثيقة تاريخية من المراجع الاصلية ليثبت بها اصله ونسبه الى ابي بكر الصديق ولأنه غوغائي و ذوا نفسية مهترئة صبيانية راح ينشر في مقال عن ثورة الشيخ بوعمامة ولكنه الحقود ولغاية في نفس يعقوب لم يقل ان البطل بوعمامة رحمه الله حارب فرنسا ولم يقل انه حارب فرقة القومية التي كانت مشكلة من اعراب المنطقة الغربية للجزائر بل محروسة قال حرفيا ان الشيخ بوعمامة قاهر جيش الزواف و الجميع يعلم ان جماعة الباندسيسة السكتمبرية ومن ورائهم بن كولة و محروسة و اخرون يستعلملون هذا المصطلح للإشارة الى منطقة القبائل الزواوة قاهرة فرنسا و الخونة الاعراب اتباعهم وفي الحقيقة ان جيش الزواف الذي حارب جنبا الى جتب مع جيش اعراب القومية اتباع فرنسا ضد بوعمامة لم يكن فيه أي شخص او جندي من بلاد القبائل الزواوة وهي كذبة تضاف الى فاستفود أكاذيب محروسة كما سنبينه بالتفصيل في هذا المقال


مسكين محروسة بعد ان نسفنا نسفا خرافة انتساب أولاد سيدي الشيخ الى ابي بكر الصديق رضي الله عنه من خلال الاستناد الى اقدم المراجع العربية المختصة في انساب الطالبيين والقرشيين والتي تنفي ان عبد الله (أو صفوان) بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق" له ولد اسمه يكون الطفيل الزغاوي كما تنشره كل تلك الكتب والمقلات الكاذبة التي تروج لنسبهم البوبكري مثل ي الشجرة التي ذكرها الباحث محمد بن الطيب البوشيخي وهو من ابناء واحفاد سيدي الشيخ  وقد أعاد نشرها محروسة

زد على ذلك التحاليل الجينية لصرحاء المنتسبين لعرش أولاد سيدي الشيخ المدعوا عبد القادر بن محمد بن سليمان بن ابي سماحة  وللتنبيه فالمشاريع الجينية في شركة فاميلي تري لا تقبل باي ملف باسم قبيلة او عرش في التحاليل الجينية الا اذا كان مرفوق بوثائق تثبت النسب الى بوعمامة او الى أولاد سيدي الشيخ وهذا تفاديا لاي دعاوى قضائية وللتنبيه من قام بمتابعة العينة و رفعها لشركة فاميلي تري هي صفحة مشروع جينات الجزائر واصحابها قومجيين عروبيين من الذين ينسبون انفسهم الى بني هلال

و في هذا الخصوص نعيد التذكير ان السيد بوعمامة عبد العزيز الذي خرج على تحورات جينية من النوع او ف 12 وهو من احفاد الشيخ بوعمامة وهذا التحور الجيني لا يعتبر من جينات الامازيغ ولا من جينات العرب العدنانيين اما قول محروسة انه لا يؤمن بالتحاليل الجينية فهذا يدل انه جهول من ذلك النوع الذي يفضل التداوي بابوال البعير بدل البينيسلين

المهم لنعد للرد على كذبة الزواف

قال الله عز و جل : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا  بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ .....( سورة الحجرات)

نعلم جميعا ان  ثورة الشيخ بوعمامة وقعت بين عام   1881 - 1908م

فهل شارك جنود قبائل زواوة في ذلك الجيش الفرنسي الذي حارب ضد فرنسا كما يهمز و يلمز صاحبنا مهروسة

ما لا يقوله لكم محروسة عمدا وجهلا انه قبل ثورة الشيخ بوعمامة بداية من 1881م لم يعد في جيش الزواف أي جندي من اصل جزائري فالتاريخ و الوثائق اكدت  انتهاء وجود الجزائريين في فرقة الزواف ابتداءا من  سنة 1841م التحاقهم واما الجنود الجزائريين الذين كانوا في فرقة الزواف وهم خليط من اقلية من القبايل و اغلبية من الكراغلة و العربان و الزنووج بعضهم تم طردهم من الجيش الفرنسي  وبعضهم هربوا منه و التحقوا بجيش الامير عبد القادر

 

 منظمة الزواف الجزائرية لم تعد تتكون من جزائريين بعد سنة 1840 , بل على جنود فرنسيين أوروبيين جندوا في الجيش الفرنسي ولم يعد في فرقة الزواف اي خليط او عنصر جزائري وخير دليل على هذا هي الكتب من الارشيف الفرنسي للمؤرخ (بول لوغانسان) في كتابه  زوافنا 

PAUL LAURENCIN NOS ZOUAVES 1888

 

 

 

nous avait fait donner à ses cavaliers le nom de Rouges.

Heureusement que ces désertions n'affaiblirent pas le corps des zouaves qui se trouva bientôt reporté au grand complet par l'affluence des volontaires, la plupart jeunes d'âge, mais déjà soldats vieux et aguerris. Grâce à ces incorporations, les bataillons acquirent d'autant plus de solidité que l'élément français domina dès lors sans mélange.

En mars 1840, les zouaves prenaient possession de Cherchell, qu'ils devaient immédiatement défendre contre les attaques incessantes de l'infatigable Abd-el-Kader. Quelle que fût cependant la vivacité de ses

 

الترجمة الى العربية :

جعلنا نطلق على فرسانه اسم الحُمر (Rouges). ولحسن الحظ، فإن حالات الانشقاق هذه لم تُضعف فيلق "الزواف" (Zouaves)، والذي سرعان ما استعاد كامل التعداد بفضل تدفق المتطوعين؛ ومع أن معظمهم كان يافع السن، إلا أنهم كانوا بالفعل جنوداً متمرسين ومحنكين. وبفضل عمليات الإدماج هذه، اكتسبت الكتائب متانة وصلابة أكبر، لا سيما وأن العنصر الفرنسي بات مهيمناً منذ ذلك الحين دون أي اختلاط.

في مارس 1840، استولى "الزواف" على مدينة شرشال، وكان عليهم الدفاع عنها على الفور ضد الهجمات المتواصلة التي يشنها الدؤوب (الذي لا يكل) الأمير عبد القادر. ومهما كانت شدة هجماته...

صورة من المرجع :

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhADBlspKkH1tMZI-YKtLSLlAmalszGOkM5nibxvk9ob8uQ33bjySubF9wvycs1nG5TqzoEfjf5j4E0AGvm7eY-pvG43jE4aaYQS4HonDOxmY_DjgkGiotEGGjnPWE_6ZRj7cWbGnUnjhY/w870-h1075/zouaves+4.jpg

 

وهذه شهادة المؤرخ الجزائري ابوا القاسم سعد الله في كتابه تاريخ الجزائر ياكد لكم ان فرقة الزواف هرب منها اغلب عناصرها الجزائريين عرب وقبايل و لم يبقى فيها الى غاية 1833م سوى قلة قليلة وهذه المعلومات منقولة من تقرير لجنة التحقيق التي ارسلتها الحكومة الفرنسية في باريس لتفقد اوضاع الاحتلال في الجزائر والتي تراسها (ديكازيس)
حيث قال ان منظمة الزواف تكونت من 1144 جندي ولم يبقة منهم سنة 1833م سوى 323 جندي فقط 

صورة من المرجع :

 

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhOOMCq1rQDZ4Cgye6EWtiiIYeIDa1stt5hs9CB__MT99Tr_aSME2I_5qJCQdKH7n3Ti7wmQUo-wYUU0yevNtK4dh6RoCME8G7gKQVa66DJms8KU3a7GFItB9-5pX-xN0IKaZ5A6oE1/w898-h926/zouaves8.jpg

 

 

 

وهذه ايضا شهادة احد الضباط في كتيبة الزواف الثانية التي تاسست في وهران حيث يقول ان فرقة الزواف تقريبا سنة 1841م لم يعد فيها جزائريين  واختفوا تماما من صفوف الزواف  انظر الصفحة 3 من كتاب

Souvenirs d'un officier du 2me de zouaves

 

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjpa4fTLoLFfaB_9IInNj9w_6L6UrJks7E3n6WUImWYHsIldzcL916L7tvNzw01Xx5kKEZvmun2fS0Y5qPNMfNgFgyi1qozsUxKBRveH_YLrHAfS7sv4ZxhDG5kve9tUPGHuXz3ZzWZzQY/w906-h1085/ZOUAVES5.jpg

 


وهذه ايضا شهادة لاحد ضباط الصف  (BOUDEAN LOUIS) من الكتبية الاولى للزواف المنخرط فيها سنة 1913م يقول ان الجزائريين في هذه الفرقة لم يعد لهم وجود ابتداءا من سنة 1941م

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhFQ6dDrsaYw_4xbXjBDTYDxB2lmFC-TN1BolVaETH8gK5elylkJ_rneM_3QUNKS5_ERy3Id_KjJ1sZaCbKcEKa9h7tA7XWuoXiI1oTaNnBiCx8E_JRIe4h7lBJ98sgmS6kT5T2wk89oy8/w885-h948/ZOUAVES+11.jpg

 

مرة أخرى نأكذ انه لا يوجد أي امازيغي زواوي او قبائلي في فرقة الزواف التي حاربت ضد الشيخ بوعمامة كما يوحي اليه الجهول محروسة حقدا وغيضا بعد ان نسفنا خرافة انتساب أولاد سيدي الشيخ الى ابي بكر الصديق

كت ذكرنا في المرجع السابق اكدت المراجع التاريخية الموثقة  ان الافراد الجزائريين في الجيش الفرنسي كلهم هربوا من فرقة الزواف والتحقوا بجيش الامير عبد القادر و ثورته و اصبحوا قادة كتائبه وجيشه وقد استفاد الأمير عبد القادر من خبرتهم العسكرية وعينهم كمدربين وكون بهم جيش عصري منظم على الطريقة الأوروبية لمقاومة الفرنسيين وقد كان يطلق عليهم اسم المنتظمون وهذا لشدة تنظيمهم و الحُمْرْ بسبب لون برنوسهم الاحمر
ياكد هذا الكاتب العسكري الفرنسي (لورنس بول) و في كتابهم ( nos zouaves) المؤلف سنة 1888م 

 

النص باللغة الفرنسية (Texte en Français)

"A partir de 1840, la guerre générale reprend plus vive que par le passé, conduite, du côté des Arabes, par un chef qui devait bientôt devenir célèbre.

Sous l'impulsion de ce personnage, l'émir Abd-el-Kader, qu'Arabes et Kabyles vénéraient comme un saint, la plupart des zouaves indigènes avaient déserté le drapeau français pour se remettre sous l'étendard musulman. Abd-el-Kader en avait fait les instructeurs et les officiers de son armée. Cet homme, qui nous"

 

الترجمة إلى اللغة العربية

"ابتداءً من عام 1840، استؤنفت الحرب العامة بشكل أكثر ضراوة مما كانت عليه في الماضي، بقيادة زعيم من جانب العرب، والذي سرعان ما أصبح مشهوراً.

وتحت تأثير هذه الشخصية، الأمير عبد القادر، الذي كان العرب والقبائل يجلّونه كقديس، كان معظم الزواف من السكان الأصليين قد هجروا العلم الفرنسي ليعودوا تحت الراية الإسلامية. وقد جعل منهم الأمير عبد القادر مدربين وضباطاً في جيشه. هذا الرجل، الذي..."

 

 

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiEP7an08BNmfQGx6BCytiYdEBGqMKdbxiwQPr_VhODZhSlbGcCLWRwh62l4bKj9KQHCeztLRWYG3xJtdFHro2LupmfS57kcGFk8A9w7yQWiregisrn__vMDFUTNBiT3JdO2PMc99K2/w875-h1046/%25D8%25B2%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258109.jpg

 

 

وهذا قرار  سنة 1841م من الحكومة  الفرنسية العسكرية بعدم ادماج الجزائريين في فرقة الزواف


جاء هذا القرار بعد حل كتائب الزواف السابقة وانشاء كتيبة جديدة خالية من الجزائريين مكونها هو الفرنسيين وفقط

وهذا مرجع اخر من  الارشيف الفرنسي من اصدار الحكومة الفرنسية سنة 1950  كاتب المقال هو الكولونيل  ( جيزال GEZEL) المتقاعد سنة 1950م وهو عضو في فرقة  الزواف  حيث يبين لنا  ان فرقة الزواف وبقرار من القيادة العسكرية الفرنسية وابتداءا من سنة 1841م منع تماما ادماج الاهالي الجزائريين واصبح كل الفرقة من الفرنسيين انظر لشهادة الكلونيل في فرقة الزواف ( جيزال GEZEL)

الكتاب :

DOCUMENTS ALGÉRIENS
Service d'Information du Cabinet du Gouverneur Général de
 l'Algérie

SERIE MILITAIRE  8 — 12 OCTOBRE 1950 ARMEE D'AFRIQUE ZOUAVES

 

 

النص بالفرنسية (Texte en Français)

"L'ordonnance royale du 8 septembre 1841 allait préciser les détails de leur organisation nouvelle : licenciement fictif du Corps, création d'un régiment de Zouaves à trois bataillons où ne devaient plus être admis que des Français."

الترجمة إلى العربية (Traduction en Arabe)

جاء المرسوم الملكي الصادر في 8 سبتمبر 1841 ليحدد تفاصيل تنظيمهم الجديد: تسريح صوري (وهمي) للفيلق، وإنشاء فوج من الزواف يتكون من ثلاث كتائب لا يُقبل فيها بعد ذلك إلا الفرنسيون."

 

 

صورة من المرجع :

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhUz3G3izKBpa_mbwfvmgwa9jl0fpbwGycA8rL0fx5uxm__djKpXboHYQAff6Tn0TG5GhhBXukm1TF1ZnDLlxRVoz-Hikqz1hdXoGLIvGuCEwCdzX67mD95B1R902u4KW60KREdt_4q/w914-h858/%25D8%25B2%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258141.jpg

 

وللتنبيه : فرقة الزاف وحتى في ايامها الأولى لم تكن مشكلة من اغلبية من جنود زواوة بل من اغلبية كراغلة و اعراب و زننووج و اندلسيين و فرنسيين


وهاذه شهادة  اخرى من ارشيف فرنسا تقول انه لا يجب الاعتقاد ان فرقة الزواف التي تاسست سنة 1830م في العاصمة  انها مشكلة من ابناء القبايل وانه بالعكس هؤلاء اقلية فيها والاغلبية هم من جنود فرنسيين باريسيين متطوعين ومعهم الكراغلة (بقايا الاتراك) والمور (اصول اندلسية) وافراد من  اهالي السهول المحيطة بالعاصمة الجزائر بينما تاكد الوثيقة التالية ان افراد من القبايل هم اقلة صغبرة مقارنة مع باقي العناصر وان فرقة الزواف لا تحمل من اسمها القبايلي الا الاسم وفقط

مقتبس من كتاب(الفرنسيين في افريقيا ) للمؤلف (اوجان بيري) صفحة 104 

les français en afrique (eugene perret)

 

النص بالفرنسية (Texte en Français)

Le 21 mars 1831, une ordonnance royale approuva la formation des deux premiers bataillons de zouaves français, dont le commandement fut confié à deux capitaines du génie, MM. Maumet et Duvivier.

Cette création était d'autant plus urgente qu'il fallait combler les vides laissés dans l'armée par les régiments rappelés en France. A un moment donné, on ne comptait guère à Alger que quatre régiments d'infanterie (1).

De ce que les zouaves portaient le nom d'un ancien corps kabyle, il ne faudrait pas conclure que l'effectif en était composé de Kabyles ; ceux-ci, au contraire, y étaient en petit nombre. Les indigènes de la plaine, les Maures, les Coulouglis, etc., participèrent à la nouvelle formation. A ces indigènes vinrent se mêler un grand nombre de Français. Le gouvernement de juillet venait d'envoyer à Alger les volontaires parisiens et les bataillons de la charte. Les uns entrèrent aux zouaves, et les autres formèrent le 67e de ligne

 

الترجمة إلى العربية (Traduction en Arabe)

وفي 21 مارس 1831، وافق مرسوم ملكي على تشكيل أول كتيبتين من الزواف الفرنسيين، وأُسندت قيادتهما إلى نقيبين من سلاح الهندسة، وهما السيدان: مومت (Maumet) ودوفيفيي (Duvivier).

وكان هذا التأسيس أمراً ملحاً للغاية لاسيما وأنه كان من الضروري ملء الفراغات التي تركتها في الجيش تلك الأفواج الاستكشافية التي استُدعيت للعودة إلى فرنسا. ففي وقت من الأوقات، لم يكن يوجد في الجزائر العاصمة سوى أربعة أفواج من المشاة فقط (1).

وكون "الزواف" يحملون اسم فيلق قبائلي قديم، فلا ينبغي الاستنتاج من ذلك أن تعدادهم كان يتكون من منطقة القبائل؛ بل على العكس من ذلك، فقد كانوا قلة قليلة هناك. بينما شارك في التشكيل الجديد السكان الأصليون من السهول، والمور (الأندلسيون)، والكراغلة (Coulouglis)، وغيرهم. وقد اختلط بهؤلاء الأهالي عدد كبير من الفرنسيين؛ حيث كانت حكومة يوليو قد أرسلت لتوها إلى الجزائر المتطوعين الباريسيين وكتائب الميثاق (bataillons de la charte)، فانضم بعضهم إلى الزواف، بينما شكل الآخرون الفوج 67 خط مشاة.

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhkU7hULTntEo3uUYF-5edvE8S5CS6A5zMoeOWBGQyU9KFEkvIcuSy1on5RNANp91LrapNQuGM7xtvoYkiH3Up1WIk53VS3j4owwv2taPOmftbhLQGHjRIdaJF8ODyktgthegh-4JS9/w886-h945/%25D8%25B2%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%258101.jpg

 

فرقة الزواف التي انشاها الفرنسيون سنة 1830 من خليط بقايا فرقة الزواف العثمانية المكون من قبايل العاصمة ومن عرب وكراغلة و زنوج ومعهم فرنسيين هذه الفرقة مع مرور الوقت وهروب القبايل منها كما سنبينه لا حقا اصبحت فرقة مكونة من العرب والفرنسين وفقط  

 

ياكد هذا ما جاء في مجلة العالمين الفرنسية  

Revue des Deux Mondes – 1866

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjWHYBblOFY_6S6SWBRUVnx-_aRF3419hc0OIh193G6R8ZFtH1I5wYTAn68BayxNJ630O7sHDPm8uebb9EejgsDxJEcJFtybEUxFbvfR66RTq09NqIL53AyBuGByP6r4bCj5T_vp06f/w867-h1002/%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8+%25D8%25B2%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%25811830.jpg

 

 


الرد على كذبة محروسة الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة

  الرد على كذبة محروسة الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة في منشور فايسبوك المدلس محروسة ذكر فيه ان الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة...