قواسمية ومغالطة الفرنسية أصلها عربيّ
قواسمية قال لنا ان الكلمات التالية في الفرنسية magasin و déchiffrer و truchement و tarif اصلها عربي ونتيجة لذلك استنتج ان اللغة الهندواروبية اصلها عربي لكن مقالنا هذا ومن خلال الادلة و الدراسات الحديثة سيفسد هذه الصورة الممتعة ......
صاحبنا قواسمية ذلك الشاب الذي لا يتعب من اثارة الحشويات الفكرية باسم علم المقارن في اللسانيات التاريخية ويقوم بنسب لغات العالم لاصل عربي وهو منهج عروبي ساقط منذ عشرات السنين ولم يعد الاكاديميين يروجون له
فبعد ان صرح قواسمية في العديد من المرات ان
الامازيغية اصلها عربي ذهب الى ابعد من ذلك و قال ان كل لغات العالم اصلها عربي و ضرب لنا مثلا بعوضة وما اسفلها حين قال ان الفرنسية وهي من اللغات الهندو
اروبية اصلها عربي و الدليل عند قواسمية ان هناك كلمات كثيرة في الفرنسية وبعد
التحقيق فيها تبين له انها من اصل عربي وهكذا
استنتج شيخ زمانه ان الفرنسية و الهندواروبية من اصل عربي
كما يلفت نظري. .إن قواسمية لا يملك قاعده معلوماتيه خارج اللسانيات ولا قدره تحليليه. .فيتكلم بشكل ان فرضياته اللغوية هي الحقيقه المطلقه بينما يخطئ أخطاء بدائيه تنم عن .عدم معرفه كما ستكتشفونه في هذا المقال.
صاحبنا
قواسمية ولاجل اثبات ان كل لغات العالم اصلها عريي وهو المنهج السفسطائي الذي نسميه الخرطولوجيا العروبية و الذي كان
يمارسه اساتذته وقدوته عثمان سعدي وفهمي
خشيم وامثالهم ضرب لنا مثلا زاعما ان احد المتصلين به من
المفرنسين طلب منه ان يترجم له كلام بالفرنسية ههه و في الحقيقة لا أحد اتصل به بل
هو سيناريوا ودراما سييئة التخريج وأسلوب اختلاق
أسباب وهمية كسبب دفعه لطرح فكرة معينه في مقالاته او فيديوهاته وطبعا تخدم التوجه
الاديلوجي الباطني لصاحبها
المهم صاحبنا قواسمية يقول ان ذلك المفرنس طلب منه
ترجمة مقال بالفرنسية و خلال النقاش قال الفرنسي لقواسمية
En fait, c'est pour un magasin
Je cherche à déchiffrer ce texte par votre
truchement
Quel est le tarif?.
حيث رد قواسمية على المفرنس ان كلمة magasin و déchiffrer و truchement و tarif اصلها عربي
ومن ذلك استنتج ان اللغة الفرنسية و اللسان الهندو اوروربي اصله عربي
الاشكال الأول الذي يواجه قواسمية في مغالطته هو قيامه بمقارنة بين كلمات في اللغة الفرنسية والزعم ان الفرنسية من اصل عربي دون البحث في تاريخ وزمن ظهور تلك الكلمات في القاموس الفرنسي مع عدم احترام لادنى قواعد علم اللغة المقارن (Comparative Linguistics) والذي يستوجب ان البحث عن اصل الكلمات في اللغات من شروطه والقوانين الأساسية التي توجه البحث هو ان يكون هذا البحث
أولا :داخل
وحدة الأصل (الأرومة):
حيث يشترط
أن تكون اللغات والكلمات المقارنة منتمية لأسرة لغوية واحدة (مثل مجموعة اللغات
السامية وفقط ).
إضافة الى دراسة أوجه الشبه
والاختلاف بين لغتين أو أكثر تنتمي إلى أصل واحد (أسرة لغوية واحدة)
ثانيا :
ردّ اللغات والكلمات المشتركة بين نفس المجموعة اللغوية إلى
اللغة الأم (Proto-Language): الأعلى المباشر ومن ذلك السعي لإعادة
بناء وتكوين الأصل المشترك المفترض الذي انحدرت منه تلك اللغات وليس كما يغالط
قواسمية حين ينسب اللغة السامية الاكادية الى العربية ونحن نعلم ان الاكادية اقدم
بكثير من ظهور العربية
ثالثا :
اكيد ان هناك بعض الكلمات المتشابهة في الجدر اللغوي وفي المعنى رغم اختلاف النطق والصرف بين اللغات السامية و اللغة الامازيغية وهي كلمات لا تتجاوز عدد اصابع اليد وهذا لا يعني ان الامازيغية اصلها عربي او ان اللغات السامية اصلها امازيغي بل هي كلمات اقدم وجود من هذه اللغات لانها تعود الى لغة ام لكل تلك اللغات وهي الافراسية مثال :
لسان بالعربي وهي من السامية
و للتنبيه :علم اللغة المقارن في اللسانيات علم غير دقيق تماماً ويعتمد بشكل كبير على الفرضيات وهذا بسبب طبيعة المادة التي يدرسها (اللغة البشرية) وغياب الأدلة المادية القاطعة للغات القديمة. على عكس العلوم الطبيعية التي تعتمد على التجارب المختبرية، يتعامل هذا العلم مع ظواهر اجتماعية وتاريخية متغيرة.و يعتمد على الاستنتاج العقلي والمنطقي، و التخميني وهو ما يقع في دائرة الاحتمال والافتراض وليس اليقين العلمي التجريبي. و من الاشكالات التي يجدها الباحث في هذا المجال المصادفات الصوتية والدلالية بين كلمات في لغتين من نفس المجموعة اللسانية او خارجها : قد تتشابه كلمتان في لغتين متباعدتين تماماً في الصوت والمعنى بمحض الصدفة، دون وجود أي علاقة قرابة تاريخية بينهما، مما قد يضلل الباحثين ويجعل نتائجهم قابلة للنقاش والتعديل.
لهذا من اسس علم اللغة المقارن هو دراسة أوجه الشبه والاختلاف بين لغتين أو أكثر تنتمي إلى أصل واحد (أسرة لغوية واحدة) ولا تتعدى الى مقارنة كلمات من لغات متباعدة من حيث التصنيف مثل مقارنة كلمات في اللغة العربية السامية الاسياوية مع جدر كلمات تشبهها في اللغة الامازيغية ثم الحكم ان الامازيغية اصلها عربي فهذا كلام بعيد عن الصحة والمنهج العلمي .
ولعلمكم لغات العالم تنقسم الى عدة مجموعات اهمهم المجموعة الغات الافريقية
الاسياوية وتسمى اختصارا الافراسية وهناك ايضا مجموعة اللغات الهندواروبية والتي منها اللغات
الفرنسية و الاسبانية والاطالية وغيرها
و يعتبر علم اللغة المقارن ميدان افتراضي لا يقدم نتائج يقينية و لهذه الاسباب نجد اغلب القومجيين العروبيين اعداء الهوية والتاريخ الامازيغي يلجؤون الى هذا العلم ""اللسانيات الافتراضي ''' لانه يعطيهم مساحة للتلاعب بعقول القراء وتحويل الفرضية الى حقيقة علمية و تعريب الامازيغ من خلال الزعم ان لسانهم اصله عربي وهي اكاذيب باطلة وهو اقل ما يقال فيها
اما صاحبنا قواسمية فقد خرج لنا هذه المرة بمغالطة كبيرة جدا حين قام بمقارنة كلمة عربية من المجموعة السامية الافراسية بكلمة من المجموعة الاتينية الهنداوروبية
والكارثة ان قواسمية قارن بين كلمات عربية دخيلة حديثا في الفرنسية من العربية وهذا لا يصح ولا اصل له في علم اللغة المقارن فالدخيل في اللغات لا يستعمل في دراسة علم اللغة المقارن
قواسمية ذكر ان كلمة magasin الفرنسية
اصلها عربي وقال هي نفسها كلمة مخزن في العربية ولهما نفس الدلالة اللغوية والمعنى ثم خلص بالقول ان الفرنسية والهنداروبية اصلهم عربي
قال أيضا ان كلمة déchiffrer الفرنسة اصلها
عربي وهي تعني الصفر في العربية
ثم ذكر ان
كلمة Truchement اصلها عربي وتهني ترجمة و طلمة tarif تعني
ثمن او تعريفة مالية
وقبل الرجوع
الى كشف هذه المغالطة تعالوا اخوتي المتابعين لنقوم بتفكيك هذا المنهج
الحشوي واساليبه والذي يمارسه قواسمية واخواتها اما جهلا او عمدا وأتمنى ان يكون
من الحالة الأولى لان تعمد مغالطة القراء و الناس عيب خطير
حيث ان علم
اللغة المقارن الذي يزعم قواسمية و مدرسة القومجية العروبية انهم يستعملوه و
يحترمون قواعده وفي الحقيقة لم أرى باحث
في حياتي ينتهك قواعد علم اللغة المقارن مثل طائفة قواسمية وعثمان سعدي ومن سار
على منهجهم
فالكارثة
عند هؤلاء انهم لا يستحون ان يقارنوا بين جدر كلمات في اللغة العربية وهي فرع تحتي
ناتج من اللغات السامية الاسياوية ثم مقارنتها مع جدر كلمات من اللغة الامازيغية وهي تقع في فرع
اخر من اللغات الافريقية ورغم اختلاف الدلالة و المعنى بين الجدر الامازيغي
والعربي فتجدهم من خلال فرضيات وهي اقرب للهزليات الفكرية يستنتجون ان الكلمة
الامازيغية اصلها عربي او يستنتجون ان اللغة الفرنسية الهندواروبية اصلها عربي
فجعلوا من العربيية هي ادم ثاني يخص لغات البشر او كما سماهم احد الزملاء مخترغي
فكرة الداروينية اللغوية الجديدة
بينما
الحقيقة الثابتة في علم اللغة المقارن انه لا يقبل مثل هذا الأسلوب الحشوي للاسباب
التالية :
أولا : ان علم
اللغة المقارن يبحث في الكلمات المتشابهة في الشكل أي الحروف والجدر ولها نفس
المعنى والدلالة اللغوية ولكن بين نفس اللغات المنتمية الى نفس المجموعة اللغوية فمثلا
العربية مصنفة مع عدة لغات أخرى مثل العبرية و الكنعانية الفينيقية و الارامية و
الاكادية و السريانية ضمن مجموعة اللغات السامية وهي تتشارك في 80 بالمية في
المصطلحات والكلمات رغم اختلاف في النطق و تصريف الكلمات والعبارات ورغم هذا
الاشتراك في الكلمات لا يجوز علميا القول ان الاكادية او الارامية او السريانية
اصلها عربي بمجرد وجود نفس الكلمات في العربية
بل علم
اللغة المقارن هو يبحث في الأساس على الكلمات المشتركة بين اللغات و معرفة درجات القرابة بين اللغات
المتشابهة. في نفس المجموعة اللغوية ومن أهدافه
هو الوصول
إلى الصيغة الافتراضية للغة الأم الأولى التي لم تصلنا مدونة. فهو
يبحث في نفس المجموعة اللغوية مثل مشتقات السامية عن ظاهرة تحولات أصوات الحروف وأيضا تحولات المعاني
للكلمات ثم تحديد وتمييز بين الألفاظ الأصيلة والألفاظ الدخيلة في نفس المجموعة
اللغوية
و يعتبر علم اللغة المقارن تلك
الكلمات المشتركة انها تعود للغة ام قديمة كانت منطلق تفرع تلك اللغات فليس من منهج علم
اللغة المقارن الاكاديمي القول او استنتاج ان لغة معينة من جموعة السامية مثل العربية هي
اصل الاكادية او اصل للارامية او اصل للكنعانية فهذا كلام بعيد عن الصحة وقول من لا
علم له
حيث ان "اللغة السامية الأم" التي نشأت في الألفية الرابعة قبل الميلاد
تقريباً 4000 ق م وهي السامية تفرع تحتي للغة ام اقدم منها بكثير فهي
تشكل إحدى التفرعات الستة للغة الأفراسية الأم هذه اللغة الافراسية فالتقديرات اللغوية
والتاريخية
واستنادا الى مقاربة ومقارنة مع
المعطيات الدراسات الجينية و الاركيلوجية والاتنربلوجية تفيد إلى أن اللغة
الأفروآسيوية الأولى (الأسرة الأفراسية الأم) تشكلت في الفترة ما بين 18,000 إلى
8,000 قبل الميلاد ومنطلقها شمال افريقيا كما سبق الإشارة اليه في المقال السابق بدأت
اللغة الافراسية الأم بالانقسام إلى
فروعها الستة المعروفة (السامية، المصرية القديمة، الأمازيغية/البربرية، الكوشية،
التشادية، والأوموتية)
فمثلا الفرع الافريقي المسمى اللغة
المصرية القديمة أقدم لغة أفراسية موثقة بكتابة نقوش خطية تعود إلى حوالي 3400 قبل
الميلاد. يعني توثيق اللغة المصرية
القديمة كتابتا اقدم بكثير من تاريخ ظهور العربية كلسان مفترض حوالي 1800 الى 1600
ق م وسنعود الى هذا بالتفصيل في مقالات لاحقة ومن خلال دراسات اكاديمية علمية
أما الجذور العميقة وانفصال السلف
الأول للأمازيغية او ما تسمى البروتو بربرية ويرمز لها علميا PB1 عن
عائلتها الإفريقية الآسيوية (الأفروأسيوية)، فيعود إلى الفترة ما قبل7الاف إلى 8 الاف سنة قبل الميلاد فمثلا دراسة
Louali & Philippson 2003 اقترحت مرحلة اللغة الأمازيغية البدائية 1 (PB1) ظهرت قبل 7,000 سنة تقريبا
وفي كل الأحوال وحسب كل الفرصيات
اللسانية فان الامازيغية القديمة هي اقدم بكثير من ظهور اللغة العربية السامية
بينما العربية الحالية وهي احدى التفرعات التحتية للغة السامية ظهرت فقط حوالي 1600 قبل الميلاد الى 1800 ق م فالعربية إمتداد للّسان الساميّ الأصليّ مثل ما هو الحال لباقي اللّغات السامية و ما هي إلاّ مرحلة من مراحل وجود لهجة سامية إختصّ بها في وقت ما مجموعة من البدو، و تطوّرت على مرّ القرون إلى أن أخذت شكل لغة قائمة بذاتها.
فبربكم كيف يتجاهل قواسمية واخواتها كل هذه المعطيات والمنطق وقواعد البحث العلمي الذي لم يعد يعتمد فقط على الفرضيات اللسانية وكيف لهم تجاهل خاصة ما يسمى الكرنولوجيا التاريخية في علم اللسانيات وهو عنصر مهم جدا يحدد تاريخ ظهور واقدمية كل لغة و يساعد في فهم حقيقة
و كيف يتجاهل أيضا القومجي العروبي منهج المقاربة والمقارنة بين تلك المعطيات اللسانية واغلبها فرضيات لا ترقى الى مستوى دليل عليمي يقيني ولا يخضعها للمقارنة مع نتائج المعطيات الاركيلوجية و الجينية وهي العدو اللذوذ للخرافات و الحشويات الفكرية القومجية العروبية
فعندما لا نضع كل هذه العلوم فوق طاولة البحث من خلال المقاربة والمقارنة بين نتائجها فهذا يسمى عبث فكري ويأدي حتما الى مغالطات ينتج عنها التزييف العروبي
مثل ذلك الذي يزعم ان اللغات السامية مثل الاكادية اصلها عربي او مثل تلك الفواجع اللاعلمية حين يقول قواسمية ان الفرنسية و اللغة الهندواروبية اصلها عربية .
ولاجل اثبات هذه الفكرة يستغل ظاهرة لغوية تسمى '''' الاقتراض اللغوي '''' وهو ادخال اللغات الاجنبية لكلمات عربية و اعتمادها رسميا في اللغة الفرنسية او الانجليزية او الاسبانية والعكس صحيح ايضا فيوجد اقتراض لكلمات اجنبية وادخالها الى العربية او ما يسمى المصطلح المعرب
Emprunt linguistique
Linguistic borrowing
كحيلة لغوية للزعم ان الفرنسية و اللغات الهندواروبية اصلها عربي نعم عزيزي القارىء قواسمية قال لكم :
ان كلمة magasin الفرنسية اصلها عربي وهي نفسها كلمة مخزن في
العربية ولهما نفس الدلالة اللغوية والمعنى
وان كلمة déchiffrer الفرنسة اصلها
عربي وهي تعني الصفر في العربية
و ان كلمة Truchement اصلها عربي وتهني ترجمة
فهو قول
مردود لانه مراوغة لا علمية باطلة ساذجة
فجميع من يطلع على قاموس اللغة الفرنسية و تاريخ الكلمات الدخيلة والاصيلة وفي نفس الوقت
لما نطالع قواعد ومناهج البحث العلمي في الغة المقارن و الذي
لا يجيز اطلاقا
ان يقوم الباحث بمقارنة كلمة دخيلة في لغة معينة مثل الفرنسية بمعنى ليست اصلية ثم
مقارنتها مع كلمة عربية وعند تطابق الجدر
والمعنى يتم الادعاء ان العربية هي اصل للفرنسية فهذا هو قمة الحشو الفكري و الأسلوب
السفسطائي الذي دائما نكلمكم عنه وهو منهج التيار القومجي العروبي فهم لا يستحون
من الكذب تحت اسم علم اللغة المقارن
حيث ان هذا
العلم لا يستدعي الكلمات الدخيلة في اللغات مع العلم ان كل لغات العالم فيها
الكلمات الاصيلة وهي الأغلبية الساحقة وفيها أيضا كلمات دخيلة و في العربية يوجد
الكثير من الدخيل الغير عربي وقد الف اللسانيون العرب قديما وحديثا عدة مؤلفا
تتكلم عن الكلم الدخيل في العربية و حتى في القرءان الكريم وهذا موضوع اخر لا يسع
المجال لطرحه في هذا المقال
حيث ان
كلمات magasin و Chiffre و منه كلمة déchiffrer و كلمة Truchement متفق عليها في قاموس اللغة الفرنسية انها كلمات
من اصل عربي دخيلة منذ فترة قريبة وليست كلمات فرنسية اصيلة كما يزعم قواسمية
للايحاء لمتابعيه ان الفرنسية اصلها عربي
فكلمة مخزن
بالفرنسية ليست كلمة فرنسية اصيلة بل هو مصطلح
عربي دخل اللغة الفرنسية في القرن الرابع
عشر (حوالي عام 1389) بصيغته القديمة "maguesin". أما عن مسار انتقاله، فقد مرّ عبر اللغة البروفنسالية أو
الإيطالية (magazzino) قبل أن يستقر
في اللغة الفرنسية.فلهذا فمن الحشو الفكري العروبي فمن الهزل واللاعلم ان نقارن كلمة عربية
دخيلة في الفرنسية ومقارنتها مع نفس اللغة العربية
انظر قاموس الاكاديمية الفرنسية وهو مرجع رسمي ومعتمد : يبين بوضوح ان الكلمة الفرنسية ليست فرنسية بل هي عربية تم ادخالها في الفرنسية او بتعبير اخر تم اقتراضها Emprunté ولا حظ أيضا ان هناك كلمة مخزن بالفرنسية ذات الأصل العربي لها كلمة فرنسية اصيلة بنفس المعنى حتى لا يقال لكم ان الفرنسية لا تملك مرادف كلمة
وهي كلمة « entrepôt ». و طبعا هناك
كلمات فرنسية اصيلة أخرى تفيد نفس المعنى
صورة مقتبسة من المرجع
رابط للاطلاع على القاموس
https://www.dictionnaire-academie.fr/article/A9M0120
نفس الشيء
صاحبنا قواسمية قام بمقارنة لغوية بين كلمة عربية دخيلة حديثا في الفرنسية وهي
كلمة chiffre وتعني صفر بالعربية وبالفرنسية
ثم استنتج ان العربية اصل الفرنسية واصل الهنداروبية كارثة اليس كذلك
انظر مرة أخرى قاموس الاكاديمية الفرنسية ولا حظ كيف تصنف الكلمة انها استعارة وكلمة دخيلة الى الفرنسية من العربية حوالي القرن 13 م ولا حظ أيضا ان هناك كلما فرنسية اصيلة وهي كلمة تعوض الكلمة العربية
Néant Rien Absence Vacuité Nul
لها نفس المعنى حتى لا يقال لكم ان الفرنسية لا تملك مرادف كلمة
رابط للاطلاع على القاموس
https://www.dictionnaire-academie.fr/article/A9C2008
وللتنبيه قواسمية وهو في طريقة لتعريب مجرة درب التبانة قال لنا ان كلمة صفر عربية والدليل بالنسبة
له ان العالم المسلم الخوارزمي هو من اخترعها و الغريب ان قواسمية نسي ان يقول لنا
ان الخوارزمي ليس عالم عربي بل يعود أصل
عالم الرياضيات والفلك محمد بن موسى الخوارزمي إلى منطقة خوارزم (مدينة خيوة في أوزبكستان حالياً)، وانتقلت عائلته
لاحقاً للعيش في العراق ومن ذلك فهذا العقل والجهد العلمي الذي اخترع رقم او حرف
الصفر هو ليس عقل عربي حتى ننسب الكلمة الى العروبة فكفاكم سرقة جهد و حصارات
بلدان غير العرب
ويُعد ابن النديم (المتوفى عام 384 هـ) من أدق المراجع القديمة التي ترجمت للعلماء والكتب في العصر العباسيى ومنهم الخوارزمي في كتابه الشهير الفهرست
أفرد ابن النديم للخوارزمي ترجمة في كتابه وأكد أصله ونسبه قائلاً:
«والخوارزمي هذا اسمه محمد بن موسى، وأصله من خوارزم».
الى الفرنسية
و علم اللغة المقارن لا يجيز المقارنة بين كلمتين من نفس الأصل ونفس المعنى الأولى
اصيلة في العربية والثانية دخيلة للفرنسية من العربية فهو مثل ذلك السفسطائي الذي
يقارن الماء بالماء
ومرة أخرى لاحظ
كلمة TRUCHEMENT في القاموس الاكاديمي الفرنسي و انها تم إدخالها من العربية للفرنسية في القرن 12 م ومن ذلك هي ليست كلمة
فرنسية اصيلة
وللتنبيه
الفرنسية لها كلمات فرنسية اهرى تفيد نفس المعنى مثل كلمة Interprète
رابط الاطلاع على القاموس
https://www.dictionnaire-academie.fr/article/A9T2560
نفس الشيء
كبمة tarif بالفرنسية
والتي تعني القيمة النقدية في الفرنسية والعربية هذه الكلمة دخيلة من العربية الى
الفرنسية في القرن 18 م و لا تصلح كدليل للزعم ان الفرنسية اصلها عربي فالدخيل لا يستعمل
في علم المقارنة بين اللغات المختلفة لان اصل الكلمة متفق على اصوله بينما علم
الللغة المقارن أساس يبحث عن الكلمات المشركة بين اللغات وتحديد أصولها في لغات
قديمة وليس نسب لغة حديثة الى لغة حديثة مثلها كما يمارس ذلك الحشو الفمري اللغوي
من اتباع القومجية العروبية هداهم الله
انظرالقاموس
الاكاديمي الفرنسي ولا حظ كيف يبين ان كلمة طريف الفرنسية مقترضة بمعنى دخيلة في
الفرنسية وليست اصيلة وهي كلمة لها عدة كلمات فرنسية تفيد نفس المعنى
Prix Coût Montant Taux
رابط للاطلاع على القاموس
https://www.dictionnaire-academie.fr/article/A9T0335
والمقصود بالآية الكريمة في سورة يوسف: "إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون" أي ما كان يتكلم به العرب يومها ووقتها، والعرب كانوا يتكلمون لغة مملوؤة جدا بالألفاظ الفارسية واللاتنية والتركية والإغريقية وإفريقية زنجية...والاكثر من ذلك فالقرءان الكريم هو من اطر هذه الغة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق