الرد 3 على كذبة
محروسة وجمعية العلماء خاضت صراع
ضد سيسات الإدارة الاستعمارية الفرنسية
وهذا كذب
بواح ولا سند له سوى في منشورات العروبيين الغوغائيين فلم يكن لجمعية العلماء أي سياسة
ضد فرنسا سوى الخنوع كما قال عنهم ابن نبي لما كالبوا بالحاق الجزائر بفرنسا مقابل
التعليم العربي وتشريع إسلامي يخص الجزائريين و قد جعلت تلك الوقائع من مالك بن نبي انه منذ سنة 1936م
اقام الحداد على جمعية العلماء وانهم اعجز من فهم فكرة التحرر
حيث يقول بن نبي
''لم يكن العلماء سوى مجموعة مسكينة من
الخانعين الفاترين، من غير اقتدار يسمو بهم لمستوى الوضع، فقد كانوا يستظلون
بعدالة الإله ويستكينون إليها لمواجهة الظلم الشرس الذي حاق بهم''
والان
تعالوا نكتشف معا كيف كانت جمعية العلماء العروبية تقود معارك ضد سياسة الإدارة الاستعمارية
الفرنسية
حسب خطاب
الثعلب محروسة لاتباعه الدجاج العروبي واغلبهم متسرب مدرسي لم يفتح كتاب في حياته
ولهذا يسهل استحمارهم كما يقول المثل فالضفضع سيد الغابة لكن في اعين الذباب فقط
ذلك الذباب
العروبي لم يقل لهم محروسة الكذاب ان جمعية العلماء لم تدعوا ولم تنشر في زمن
الاحتلال أي بيان او وثيقة او مقال يدعوا للثورة المسلحة او يدعوا للاستقلال او ضد
سياسة فرنسا الاستعمارية
حيث ان
جمعية العلماء وبالبنط العريض في جرائدها الرسمية كانت تعلن جهارا نهارا ان الهدف
من انشائها و سياستها هو اعانة فرنسا كلام صادم اليس كذلك ؟؟؟؟
عزيزي
الثارىء اربط الاحزمة سننطلق بعد حين لنكتشف حجك الكذبة التي يروجها الصفضع محروسة
بين الذباب العروبي
مثال 1:
لأب الروحي للعروبة في الجزائر وهو
عبد الحميد ابن باديس رمز التيار القومي التعريبي في الجزائر .
وهو ايضا
مؤسس جمعية العلماء العروبيين ذات الشعار العنصري التحقيري الإقصائي للهوية
والتاريخ الامازيغي.
قال في
جريدة الشهاب العدد 49 صحيفة 4 مخاطبا الشباب الجزائري
(لا سياسة
لك الا سياسة الارتباط بفرنسا والقيام بالواجبات اللازمة لجميع ابنائها ويقول ايضا
(فتمسك بفرنسا الاخوة والعدالة والمساواة فان مستقبلك مرتبط بها
مثال 2 :
هذه الحقائق التي نذكرها لكم هي بدون مكياج جمعية
العلماء المسلمين و زعيمها عبد الحميد ابن باريس الذي مهما كان نقول عنه رحمه الله
لكن ان يقال لنا ان الجمعية العروبية خاضت معارك ضد السياسة الاستعمارية الفرنسية فهذا هراء ويخالف الحقائق التاريخية الموثقة كما
سنبينه لكم فيما يلي:
هل تعلمون من القائل؟؟؟؟؟؟
لسنا اعداء فرنسا ولا نحن نعمل ضد مصلحتها بل نعينها على تمدين الشعب وتهذيب
الامة
انهم جمعية العلماء المسلمين الجزائرية برئاسة عبد الحميد ابن باديس وبقلم الطيب
العقبي وكان هذا في مجلة (السنة النبوية المحمدية ) العدد 02 نشرت في 17 افريل
1933 اذا هل نسمي هذا معارك ضد السياسة الاستعمارية الفرنسية أيها الكاذبون الجاهلون
مثال 3
كتبت جمعية العلماء مقال لوزير
الفرنسي مقالا تبين له فيه خنوعها و
تمسكها بالاحتلال الفرنسي و السير على مبادئه وتذكر فيه انهم ابناءها المخلصين حيث جاء في جريدة الشهاب العدد 52 الصحيفة 2 تحت
عنوان
نحن
صرحاء والصريح لا يخاف سياستنا واحدة من يوم التاسيس
وفي اول
رسالتهم للوزير قالت جمعية العلماء الجزائريين
اننا
اسسنا مشروعنا على مبادئ فرنسا الدمقراطية التي برهنا كجميع الجزائريين على
اخلاصنا لها وتعلقنا بها
مثال 4 :
وارجوا ان لا تندهش اخي القارئ ولا يصيبك الغثيان من سياسة الجمعية العروبية اتجاه فرنسا هاكم نداء جمعية العلماء المسلمين للجزائريين في اوت
1936م صدر من الامام عبد الحميد ابن باديس رحمه الله وهو ممثل جمعية العلماء
التعريبية يقول :
ايها الشعب الكريم كن كلك مع الحكومة
الفرنسية
وختمها
الامام ابن باديس رحمه الله بالطامة الكبرى ! قائلا:
" ناد من
كل قلبك: لتحي الجزائر! لتحي فرنسا الشعبية!ليسقط الظلم و الاستعباد! ليسقط أضداد
الأجناس و حرية الأديان و الأفكار!
عن
الجمعية الرئيس: عبد الحميد بن باديس"
[المصدر:
جريدة البصائر السنة الاولى العدد رقم (32) الصفحة 08 الصادرة يوم الجمعة 15 جمادى
الثانية 1355هـ المصادف لـ:28 أوت 1936م
مثال 5:
هل تعلمون ماهي السياسة التي كانت تعلنها وتروجها جمعية العلماء العروبية في اجتماعاتها الكبرى وما كانت شعاراتهم.؟
هل كانت سياستهم ضد الادارة الفرنسية كما يكذب الثعلب محروسة على اتباعه الدجاج العروبي ...؟؟؟؟
هاكم نص من جريدة جمعية العلماء يقلون فيها انهم يريدون من مشروع الحاق الجزائر بفرنسا ان يكونوا ابنائها فهل هذا الموقف سياسة ضد الاستعمار الفرنسي يا اكذب خلق الله
مثال 6
هل تعلمون كيف كانت سياسة جمعية العلماء ضد الاستعمار الفرنسي من خلال اعلان كلمتهم الصريحة في جرائدهم ؟
هل علمون انهم كانوا يقلون انهم لا يعادون الادراسة الفرنسية وانهم يعلنون الاحترام التام للسلطة الفرنسية وانهم يخضعون لقوانينها
مثال 7:
عبد الحميد ابن باديس يقول ان الجمعية تعين فرنسا على تهذيب الشعب
بعد خلاف الجمعية مع الادارة الفرنسية بسبب خوضها في امور سياسية اوقفت السلطات الفرنسية جريدة السنة المحمدية حوالي سنة 1933م وهي التابعة لجمعية العلماء وسمحت لهم انشاء جريدة جديدة اسمها ( الشريعة)
في جريدة الشريعة المحمدية التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين الصادرة الاثنين 17 جويلية 1933م عدد 01 الصفحة 01 . كتب عبد الحميد بن باديس :
فلما ينقم علينا الناقمون؟ أينقمون علينا تأسيس جمعية دينية إسلامية تهذيبية تعين فرنسا على تهذيب الشعب وترقيته ورفع مستواه إلى الدرجة اللائقة بسمعة فرنسا ومدنيتها وتربيتها للشعوب.. فإذا كان هذا ما ينقمون علينا فقد أساءوا إلى فرنسا قبل أن يسيئوا إلينا..
ويقول ايضا ابن باديس في نفس الصفحة ونفس الجريدة
افظننتم أن الأمة الجزائرية ذات التاريخ العظيم تقضي قرنا كاملا في حجر فرنسا المتمدنة ثم لا تنهض بجنب فرنسا تحت كنفها يدها في يدها فتاة لها من الجمال والحيوية ما لكل فتاة أنجبتها أو ربتها مثل تلك الأم أخطأتم يا هؤلاء التقدير وأسأتم الظن بالمربي والمربى وبعدتم عن العلم بسنن الكون في نهضات الأمم بعضها ببعض عند الاختلاط أو التجاور أو الترابط بشيء من روابط الاجتماع.
أنظروا شيئا إلى ما حواليكم من الأمم وتأملوا فيما تنادي به الشعوب وما تعلنه من مطالب فإنكم إذا نظرتم وتأملتم حمدتم لهذه الجزائر الفتية نهضتها الهادئة وتمسكها المتين بفرنسا وارتباطها القوي بمباديها وعدها نفسها جزءا منها وقصرها لطلبها منها على أن تعطى جميع حقوقها كما قامت بجميع واجباتها وأن لا يتقدمها في أيام السلم من قد لا يساويها في أيام الحرب.
وهذا الكلام موجود ايضا في جريدة البصائر لسان حال جمعية العلماء في العدد الاول من السنة الاولى صفحة 01 الصادرة في ديسمبر 1935م
مثال 7
وهنا نقدم لكم الدليل الساحق الصاعق الذي ينسف تماما كذبة جمعية العلماء كانت تخوض معارك ضد الادارة الاستعمارية التي يروجها الجاهل الجهول محروسة
حيث انتقلت جمعية العلماء من التعبير عن سياستها الخانعة للفرنسيين كما وصفهم مالك ابن نبي واخرون لا يسع المجال لذكرهم المهم انتقلوا الى تطبيق فعلي لسياسة الخنوع والتبعية لفرنسا والطامة الكبرى انهم في جوان 1936م نظموا مع جزائريين اخرين من اصحاب الفكر الاندماجي مؤتمر دعوا فيه الحاق الجزائر بفرنسا للابد وتصوروا ماهو المقابل ؟؟
فقد قرروا الحاق الجزائر بفرنسا مقابل فقط ان تسمح لهم فرنسا بالتعليم بالعربية و ايضا بتشريع اسلامي يخص الجزائريين و حق الانتخاب والتمثيل في البرلمان اما الارض الجزائرية فلا تهم كارثة اليس كذلك اخي القارىء ثم يأتي الكذاب محروسة يقول لكم ان الجمعية كانت ضد سياسة الاستعمار الفرنسي
مثال 8:
لم تكن ابدا سياسة جمعية العلماء ضد الاستعمار الفرنسي بل كانت سياستها ترتكز وتدعوا على التبعية الفعلية لفرنسا والارتباط بها ولم تتعدى مطالبهم التعليم بالعربية و تشريعات تخص المسلمين الجزائريين و التمثيل البرلماني
فهذه الجمعية العروبية كانت تدعوا الجزائريين للقومية السياسة الفرنسية جهارا نهارا
مثال 9:
سننشر لكم الان اخطر نص لجمعية العلماء الجزائريين و لزعيمها ابن باديس رحمه الله يبين مدى تعلقهم بفكرة الاندماج في فرنسا ومطالبة الجزائريين الدفاع و الموت من اجل فرنسا طبعا هذا الحب كله او العشق المجنون للاحتلال الفرنسي الموثق في مراجع الجمعية لا يسمع به الكثير من الشباب الجزائري ولو عرفوا من قبل ما وجدنا اليوم بعض الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي يربطون ثورة نوفمبر بالباديسية
ولو عرفوا حقيقة سياسة الجمعية العروبية اتجاه فرنسا ما تجرؤوا على نشر كذبة الجمعية العروبية كانت في معارك ضد الادارة الفرنسية
يقول الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله في جريدة الشهاب افريل 1936م الصفحة 44
و في كتاب نصوص مختارة / عبد الحميد بن باديس ؛ جمع و تعليق محمد قرصو
وفي كتاب آثار إبن باديس ص309-310 الجزء الثالث
النص :
ثم ان هذا الوطن الجزائري الاسلامي صديق لفرنسا مخلص ، و اخلاصه اخلاص قلبي لا اخلاص ظاهري ، يخلص لها اخلاص الصديق لصديقه لا اخلاص التابع لمتبوعه . فهو في حالة السلام والامن يطلب من فرنسا ان تحترم دينه ولغته ، وتمهد له السبيل ليرتقي ضمن دينه ولغته واخلاقه ، وتسبغ عليه نعم الحرية والعدل والمساواة حتى يصبح في رقيه وحريته وسعادته نموذجا للادارة الفرنسية والتعاون الاهلي الفرنسي ، وتستطيع فرنسا ان تفاخر به الذين يتباهون بما علموه في مستعمراتهم الحرة .ما في حالة الأزمات العالمية، وحين اشتداد الخطب، وإذا تكلم الرصاص وارتقت السيوف فوق منابر الرقاب، فالمسلم الجزائري يهبُ كالليث من عرينه، للدفاع عن الأرض الفرنسية كما يدافع عن أرضه الجزائرية وعن حريمه وأطفاله. ولو لم تجنده فرنسا، لسار للدفاع عنها متطوعا. ولنا في مختلف الواجهات الحربية الفرنسية، عشرات الآلاف من قبور المتطوعين تشهد بهذا. فنحن الجزائريين المسلمين العائشين في وطننا الجزائري، والمستظلين بالعلم الفرنسي المثلث الألوان والمتحدين مع الفرنسيين اتحادا متينا لا تؤثر عليه الحوادث الطفيفة أو الأزمات السطحية، نعيش مع الفرنسيين عيش الأصدقاء المخلصين، نحترم حكومتهم وقوانينهم ونطيع أوامرهم ونواهيهم، ونريد منهم أن يحترموا ديننا ولغتنا، ويحفظوا كرامتنا، ويأخذوا بأيدينا في طريق النهضة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهكذا نعيش وإياهم أصدقاء مخلصين. وإذا جاءت ساعة الموت في سبيل الدفاع عن الوطن الفرنسي وعن الوطن الجزائري، وجدونا في صفوفهم الأولى لنموت إلى جانبهم موت الأصدقاء المخلصين.
الرد على الكذبة الثانية والتي يقول فيها الكذاب محروسة ان جمعية العلماء كانت تدافع عن الشخصية الوطنية الجزائرية ضد محاولات الفرنسة
وهي كذبة تكاد تذوب منها الجبال
حيث نعلم تاريخيا وبالدليل الموثق ومن جرائد الجمعية العروبية وبشهادة اقلانهم والسنهم ان الجمعية كانت تعين فرنسا على الدعوة لتعلم الفرنسية
كانت جمعية العلماء الجزائرية تحارب اللغة والثقافة الامازيغية في نفس الوقت كانت هذه الجمعية تدعوا الجزائريين الى تعلم اللغة الفرنسية و الذهاب الى المدارس الحكومية العلمانية واعتبرو اللغة الفرنسية جزء من هوية الجزائر
حيث جاء في جريدة الصراط السوي لسان حال جمعية العلماء في اكتوبر سنة 1933 م العدد 6 دعوة الجمعية الجزائريين الى تعلم اللغة الفرنسية باغتبارها لغة الامة
النص :
نحب لابنائنا ان يتعلموا اللغة الفرنسية وما يعلم باللغة الفرنسية فهي لغة علمية فهي لغة علمية عالمية ولغة الامة التي تربطنا بها روابط اجتماعية ....
ومن يصدم من ما نقول ها هو كلامهم مكتوب باللغة العربية اي موجه للشعب الجزائري يحثهم على تعلم الفرنسية و ليس للفرنسيين فلو كان بالفرنسية لوجدنا لهم عذر و قلنا ربما قالوا هذا الكلام لذر الرماد في اعين الفرنسيين
و لتتأكدوا ان من يقول ان جمعية العلماء العروبية كانت تحارب الفرنسة هو كاذب اثيم
اقرؤوا جريدة الشهاب العدد 48 صفحة 02 و 03 تحت عنوان التعليم باللغتين ضروري لنا
وجاء ايضا في نفس الجريدة قولهم "" نحن الجزائريين معتبرون جزء من فرنسا وضروري لنا وحيويا ان نعلم اللغة الفرنسوية وقبيح بنا ان نجهل لغة كل نعتبر جزء منه ''
انكشف كل شيء اليس كذلك و سقط القناع


