الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

الرد على كذبة محروسة الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة

 

الرد على كذبة محروسة الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة

في منشور فايسبوك المدلس محروسة ذكر فيه ان الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة

لعلمكم الأمير عبد القادر لم يحاول تحرير قسنطينة لا قبل احتلالها من الفرنسيين سنة 1837 م ولا بعد احتلالها كما يكذب محروسة

و المراجع التاريخية والشهود العيان وخاصة محمد نجل  الأمير عبد القادر يشهد في كتابه تحفة الزائر في ماثر الأمير عبد القادر يشهد ان والدة بعد ان تم احتلال قسنطينة و المنطقة الممتدة الى غاية عنابة لم يعترض على ذلك وسلم لهم احتلال تلك المنطقة

صورة من المرجع



ولعلمكم أيضا اتفاقية التافنة في (ماي 1837) كانت عائق قانوني رسمي: تفرض هدنة بين الأمير وفرنسا. واعتبرت فرنسا أن أي تحرك عسكري للأمير باتجاه مدينة قسنطينة هو خرق مباشر للاتفاق وإعلان حرب شاملة، وهو ما كان الأمير يحاول يتفاداه لبناء دولته. في غرب الجزائر الحالية

و البند الأشد وضوحاً والذي قيّد الأمير تماماً وجعل من قسنطينة خطاً أحمر، يظهر  بشكل أدق في معاهدة التافنة (1837)؛ حيث نص البند الثاني منها صراحة على حصر المقاطعات التابعة للأمير (إقليم وهران، إقليم التيطري، وجزء من إقليم الجزائر)، مما جعل إقليم الشرق (قسنطينة) خارج حدود أراضيه قانوناً، ووظفته فرنسا لمحاصرته ومنعه من مدّ نفوذه شرق الجزائر

 عقب توقيع التافنة، تفرّغت القوات الفرنسية لضرب أحمد باي وسقطت قسنطينة في أكتوبر 1837. هذا السقوط أحدث فراغاً كبيراً في النفوذ العثماني بالمنطقة؛ فبادر الأمير عبد القادر بالتحرك سريعاً نحو الهضاب العليا  شرق العاصمة الجزائر خاصة سهول مجانة  في برج بوعريريج لملئ هذا الفراغ قبل أن يمتد إليه الاحتلال الفرنسي، وبدأ يراسل قبائل المنطقة (مثل أولاد مقران الحكام التاريخيين لمجّانة) لحثهم على الانضمام تحت لوائه لحماية ثغور المسلمين

بعد توقيع معاهدة التافنة، أراد الأمير عبد القادر تنظيم المقاطعات الشرقية. تقدم إليه كل من أحمد بن المقراني وابن عمه محمد عبد السلام المقراني، كلاهما يطلب أن يعينه الأمير خليفةً على إقليم مجانة.

مال الأمير إلى محمد عبد السلام وعيّنه رسمياً خليفةً له، نظراً لأن أحمد بن المقراني كان على علاقة وثيقة بخصوم الأمير (مثل حاج أحمد باي في قسنطينة والفرنسيين لاحقاً). نتيجة لذلك، انشق أحمد بن المقراني وتوجه للتحالف مع الفرنسيين، الذين عيّنوه بدورهم خليفةً لهم على الإقليم في أكتوبر 1838م

.في نفس الوقت اتصلت فرنسا بزعماء كمطقة مجانة لتطلب منهم البعية لفرنسا ولهذه الأسباب تحولت منطقة مجانة في برج بوعريريج إلى ساحة حرب بالوكالة بين المعسكرين اتباع الأمير واتباع فرنسا :

(أتباع الأمير: بقيادة محمد بن عبد السلام المقراني، الذي انضم للأمير عبد القادر وعُين خليفة له في منطقة مجانة.

حلفاء فرنسا : بقيادة ابن عمه أحمد بن محمد المقراني (الأب). هذا الطرف رأى في التمدد العسكري للأمير تدميراً لنفوذ عائلته التقليدي، فاستعان بالفرنسيين الذين عيّنوه "خليفة" ثم "باشاغا" ليقود الجيوش المحلية ضد أتباع الأمير ويؤمّن مرور القوات الفرنسية عبر مضيق البيبان الاستراتيجي.


عندما أحس الأمير بنوايا فرنسا عبور مضيق البيبان (الواقع تحت حماية حليفه محمد بن عبد السلام المقراني وعشيرته)، أرسل رسالة تحذيرية شديدة الصرامة في صيف 1839 للمارشال فالي، ينبهه فيها إلى أن القبائل هناك تابعة لدولته وأن أي خطوة هي نقض لمعاهدة التافنة:

النص :

"إن الحدود المعينة بيننا بموجب الصلح (التافنة) واضحة لا لبس فيها.. وإن إقليم مجانة وجبال الحديد (البيبان) تحكمه قبائل في طاعتنا وتحت حماية خلفائنا. وإن أي مرور لجيشكم عبر هذه المسالك دون إذننا يُعد نقضاً صريحاً للعهد، وإيقاظاً لفتنة الحرب الشاملة التي سعينا لإخمادها.. فلا تلوموا إلا أنفسكم إذا حمي الوطيس."

عقب حادثة خريف 1839، واختراق الجيش الفرنسي للبيبان بتواطؤ وتسهيل من "أحمد المقراني" (أتباع فرنسا)، كتب الأمير رسالة شهيرة وجهها مباشرة إلى ملك فرنسا يُنهي فيها العمل بالمعاهدة رسمياً، ومما جاء في نصها المترجم في أدبيات الأرشيف التاريخي

"الحمد لله وحده.. من عبد الله الحاج عبد القادر بن محيي الدين أمير المؤمنين إلى لويس فيليب ملك الإفرنسيين.. أما بعد: فإنكم قد نقضتم بأيديكم عهد التافنة الذي أبرمناه، واعتديتم على أراضي سيادتنا في المشرق وعبرتم جبالنا (البيبان) دون وجه حق. وعليه، فإني أعلمكم أن الهدنة قد انقضت، وأن الحرب قد عادت بيننا من جديد، والمسلم لا يقبل الضيم ولا ينام على غدر.. والأيام بيننا."


الرد على كذبة محروسة الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة

  الرد على كذبة محروسة الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة في منشور فايسبوك المدلس محروسة ذكر فيه ان الأمير عبد القادر حاول تحرير قسنطينة...