الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

لرد على كذبة قواسمية وكلمة لسان بالامازيغية (إيلس ) أو (إيليس) اصلها عربي

 

الرد على كذبة قواسمية وكلمة لسان بالامازيغية (إيلس ) أو (إيليس) اصلها عربي

من الناحية التصنيفية، الكلمة ليست عربية الأصل حصراً، بل هي كلمة "أفروآسيوية أم" (Proto-Afroasiatic)، ورثتها العربية واللغات الشقيقة عن أصل مشترك يعود لآلاف السنين. مفردة "لسان" تشترك في جذرها اللغوي ومعناها بين اللغات السامية (العربية، العبرية، الآرامية، الأكادية) و تشترك ايضا في الجدر والمعنى مع اللغات الأفريقية كالأمازيغية، والمصرية القديمة



القول بأن الكلمة "عربية" أو "أمازيغية" أو "عبرية" بشكل مستقل هو توصيف ناقص؛وسفسطة بعيدة عن الحقيقة العلمية فالصحيح علمياً أن الكلمة أفروآسيوية مشتركة ولدت في اللغة الأم الافراسية قبل أكثر من 10,000 سنة
فالجدر ل س ن و الذي يعني لسان في كل اللغات الافرواسياوية ليس من العربية لانها لغة تكونت حديثا بعد الاف السنين من وجود البروتو امازيغية و اللغات البروتو سامية ومن اقدمهم اللغة الاكادية
ولعلمكم في البيئات الجامعية، الاماديمية وليس في فايسبوميات الخراط قواسمية يُستدل على أصالة الجذر الأفروآسيوي بقاعدة "الانتشار المستقل وغير المترابط جغرافيّاً":

مثلا عندما تجد كلمة "إيلس" عند امازيغ الطوارق في الصحراء الكبرى وكلمة "هرشي" عند قبائل الهوسا في نيجيريا (تشادية).وكلمة "ليشانوم" في ألواح الطين البابلية قبل 4000 سنة (أكادية).تستنتج اللسانيات المقارنة تلقائياً استحالة أن تكون إحدى هذه اللغات قد نقلتها للأخرى؛ بل إنها بصمة وراثية لغوية تشير إلى لغة أم مشتركة تفرق متحدثوها قبل آلاف السنين
حيث توجد دراسات أكاديمية لسانية معتمدة في مجال "اللسانيات المقارنة والآفروآسيوية" تُعيد بناء هذا الجذر وتؤكد أن أصله يعود إلى اللغة الأفروآسيوية الأم (Proto-Afroasiatic

وتُصنف جذر كلمة "لسان" كأصل أفروآسيوي موروث وليس مشتقاً من العربية.


مثال 1:
اسم الكتاب الأكاديمي: Reconstructing Proto-Afroasiatic (Proto-Afrasian): Vowels, Tone, Consonants, and Vocabulary.المؤلف: اللساني الأمريكي كريستوفر إهرت (Christopher Ehret).جهة النشر: جامعة كاليفورنيا (University of California Press).رابط التحميل المباشر وقراءته: يمكنك تحميل الكتاب بصيغة PDF على الرابط المرفق في هذا البحث

حيث تجد كلمة "لسان" وتفسيرها التاريخي المقارن في الصفحة رقم 406.
يُدرج إهرت المفردة تحت رقم الجذر (827)

صورة مقتبسة من الكتاب :



يتضح في الدراسة اللسانية السابقة في المادة 827 من الصفحة 406 ان :
الجذر الفعلي الأصلي المعاد بناؤه: *-lis'-
المعنى البدائي الأصلي: To lick (يَلعق).
قدّم اللساني الأمريكي كريستوفر إهرت تحليلاً دقيقاً للمفردات الأساسية (التي تشمل أعضاء الجسم، كونها لا تُستعار عادة بين اللغات بسب الاحتكاك التجاري بل تورث جينياً). وضمّن كلمة "لسان" كواحدة من المفردات الأصيلة الموروثة من العصر الحجري الوسيط (Mesolithic Period) الذي تلاشت فيه اللغة الأم

يشرح إهرت في هذا الموضع كيف تحول هذا الفعل المشترك في اللغة الأفروآسيوية الأم إلى اسم العضو (اللسان) في اللغات الابنة عبر مسارين صرفيين منفصلين:

اولا :
الابتكار المشترك (الأمازيغية والمصرية والتشادية):يوضح أن فروع الأمازيغية، والمصرية القديمة، والتشادية، اشتركت في اشتقاق الاسم عبر إضافة سابقة اسمية تحول الفعل إلى صفة أو اسم صانع للفعل (الشيء اللّاعق)، ليعاد بناؤها في الأمازيغية البدائية بصيغة *aləs- أو *iləs- (والتي تطورت في الأمازيغية المعاصرة إلى Iles).
ثانيا :
الابتكار السامي المنفصل (الجذر العربي/العبري):يشير إلى أن اللغات السامية اشتقّت اسم العضو من نفس الفعل بشكل مستقل، ولكن عبر إضافة لاحقة نونية (Nominal Suffixation)، مما أعطى السامية المشتركة صيغة *lišān- (التي أصبحت "لسان" في العربية، و"لاشون" في العبرية).
رابط الكتاب :
https://dn760008.eu.archive.org/0/items/ehret-reconstructing-proto-afroasiatic-proto-afrasian-vowels-tone-consonants-and-vocabulary-1995/Ehret%20-%20Reconstructing%20Proto-Afroasiatic%20%28Proto-Afrasian%29%20-%20Vowels%2C%20Tone%2C%20Consonants%2C%20and%20Vocabulary%20%281995%29.pdf

وللاستزادة حول هذا الموضوع راجع مايلي:
مثال 2:
قاموس التأثيل الأفروآسيوي (Afroasiatic Etymological Dictionary) لـ "فلاديمير أوريل وأولغا ستولبوفا"في هذا المرجع الأكاديمي الصادر عام 1995 (Hamito-Semitic Etymological Dictionary
)
من إصدار دار Brill الهولندية الشهيرة)
قام الباحثان Vladimir Orel و Olga Stolbova بجمع الكلمات المتطابقة عبر فروع العائلة الستة:وثّق القاموس جذر كلمة "اللسان" تحت الرقم المصنّف للجذور المشتركة.
انظر  الصفحة رقم 361، تحت المادة رقم (1666)


صورة من الكتاب :


رابط للاطلاع :
مثال 3:
كتاب الباحث ـ "إيغور دياكونوف" وفريقه يُعد العالم الروسي إيغور دياكونوف (Igor M. Diakonoff) أحد أكبر أعمدة اللسانيات الأفروآسيوية في القرن العشرين. في كتابه بعنوان :
"Historical-Comparative Vocabulary of Afrasian"
(المعجم التاريخي المقارن للأفراسية - المنشور في مجلة سانت بطرسبرغ للدراسات الأفريقية بين عامي 1993-1997).
في هذا المعجم، وتحديداً في المجلد الثاني (Fascicle 2) تحت تصنيف الجذور الخاصة بأعضاء الجسم (Anatomical Terms)، تم إدراج الجذر ثنائي الحروف *ls أو *lis- بمعناه البدائي الأصلي "Tongue" (لسان)، حيث وثق الفريق فيه المقارنة الصوتية التالية:
تحوّل الجذر إلى صيغة ثلاثية بزيادة نون التوسيع في اللغات السامية (Proto-Semitic *lišān-).
وبقائه ثنائياً في الأمازيغية (Proto-Berber *ils) والمصرية القديمة
(*ns / *ls).
ماهو اصل اللغة الافراسية هل هو افريقيا ام اسيا؟
للعلم اللغة الافراسية لها لغة اقدم منها تسمة البروتو افراسية 
فحسب Diakonoff  يرجح أن الپروتوأفروآسيوية قد نشأت في مكان ما في الصحراء الجنوب شرقية بين جبال التيبستي شمال تشاد و دارفور (و تلك المنطقة جد قريبة من ليبيا و من امازيغ الطوارق في جنوب ليبيا و شمال تشاد وامتداد تاريخي للقبائل الليبية )ما يعني أن لغة الليبو او الامازيغ هي الأقرب للاصل ) 


من جهة اخرى وضح الباحث دياكونوف أن القاموس اللغوي او الكلمات الخاصة باللغة الأفروآسيوية الأم مرتبطة بالثقافة البدائية ما قبل النيوليتية ظهرت منها اللغة السامية الاولى بين 4 الاف الى 5 الاف ق م في بلاد الشام و و رجح الباحث ان اللغة السامية الاولى ا نفصلت على اللغة البربرية الاولة proto- berbere بين فترة 5 الى 6 الاف ق م وكان ذلك في افريقيا ناحية شمال التشاد وجنوب ليبيا حيث مقر الكثير من القبايل الليبية الامازيغية في القديم 
و قد اشار الباحث دياكونوف ان هذا الافتراق بين اصحاب البربرية الولى و السامية الاولى كان سببه موجة التصحر التي ظهرت في شمال افريقيا خلال نهاية العصر النيوليتي و الذي ادى برحيل بعض البشر الناطقين بالافراسية في شكل البروتو بربرية الى اقصى شمال افريقيا و سواحلها الى غاية جزر الكناري و جنوب اسبانيا وهي المناطق المعتدلة البرودة و اخرون حاملون للبروتو سامية انطلقوا من افريقيا دخلوا الشرق الاوسط ناحية الشام حاملين اللغة السامية الاولى الى تلك المنطقة و التي ولدت لاحقا كل اللغات السامية



حيث اكد دياكونوف ان مئات الكلمات في اللغات السامية و التي لا يمكن احصاءها جميعا الا ان اصلها من اللغة الافراسية التي نشات في افريقيا في بادئ الامر في العصور النيوليتية 




الخلاصة :
في الأمازيغية: يظهر الجذر في لهجاتها المختلفة بصيغ متعددة مثل (إيلس - Iles) أو (إيليس) وتعني "اللسان"، وهو تطور صوتي طبيعي للجذر الأفروآسيوية عبر إسقاط النون أو إبدالها.

في المصرية القديمة: ظهرت في الهيروغليفية بصيغة قريبة تشبه
(لِس - Lis
وهي ليست عربية الأصل بالمعنى الحصري، كما تخرط على اتباعط الذبان الجهول بل تنتمي إلى اللغة الأفروآسيوية الأم (Proto-Afroasiatic)

تُعد كلمة "لسان" من المفردات الأساسية المشتركة (Cognates) في عائلة اللغات السامية، ويعود أصلها إلى جذر سامي مشترك
الأكادية: تُنطق (لِشانوم - Lišānum).العبرية: تُنطق (لَشون - Lashon).الآرامية/السريانية: تُنطق (لِشانا - Leshana).العربية: تُنطق (لِسان)

فلماذا ياسي بينوكيو قواسمية لا ننسبها مثلا الى العبرية او الى الاكادية وهذه الاخيرة تعتبر من اقدم لغات اللغات السامية توثيقا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هل اللغة العربية حقا فيها 12 مليون كلمة ام هو إحصاء للفروج ؟

  هل اللغة العربية حقا فيها 12 مليون كلمة ام هو إحصاء للفروج ؟ للتذكير أهم صفة تطلق على اللغة العربية، أنها لغة الضاد، وقد تغنّى الشعراء ب...